قال الدكتور عبدالمجيد مبروك، رئيس قسم بحوث البصل بمعهد بحوث المحاصيل الحقلية، إن مصر من الدول الكبرى المنتجة والمصدرة لفائض محصول البصل، مؤكدًا أن الإنتاج المحلي يكفي الاحتياجات حتى خروج الموسم الجديد في شهر مايو المقبل، سواء للتصدير أو التصنيع أو الاستهلاك.
وأوضح مبروك أن فائض محصول البصل يقدَّر بنحو 1.6 مليون طن، مشيرًا إلى دور وزارة الزراعة ومعهد بحوث المحاصيل الحقلية وقسم بحوث البصل في توفير تقاوي الأساس، إلى جانب تقديم التعليمات والإرشادات للمزارعين للتعامل مع المشكلات التي قد تواجههم.
التخزين والأمطار
وأضاف أن سعر كيلو البصل في شهر مايو الماضي لم يكن يتجاوز 5 جنيهات، في ظل توافر كميات كبيرة من المحصول. وقال إن بعض الأفراد خزنوا البصل، قبل أن يبدأ سعره في الارتفاع، خصوصًا في الوجه البحري خلال هطول الأمطار في شهري مارس وأبريل الماضيين أثناء فترة الحصاد.
وأكد أن هذه الظروف لم تؤد إلى نقص في المخزون، لافتًا إلى أن سعر كيلو البصل حاليًا لا يتعدى 17 جنيهًا، وأن سعره من قلب المزرعة يتراوح بين 10 و16 جنيهًا كحد أقصى. وأضاف أن سعر 15 جنيهًا من المزارع يعد عادلًا للمزارع وللمستهلك.
وأشار رئيس قسم بحوث البصل إلى أن متوسط استهلاك المواطن المصري من البصل يتراوح بين 15 و18 كيلوجرامًا على مدار العام، مؤكدًا وجود فائض كبير من المحصول، وأن ارتفاع الأسعار لا يرجع إلى التصدير.

نور في الطريق






