أكدت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني سيطرتها الكاملة، بحسب بيان لها، على مضيق هرمز، معلنة أن الممر المائي الاستراتيجي مغلق أمام أي سفن تعتزم العبور من دون التنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ووصف البيان تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن فتح المضيق بأنها «كذب صريح»، وقال إنها تستهدف التحكم في أسعار النفط والتغطية على ما اعتبره إخفاقات أمريكية. وأضاف أن سيطرة مقاتلي الإسلام على الممر المائي «حاسمة تماما»، وأن الإغلاق يتم «بكل قوة واقتدار» في مواجهة السفن غير المنسقة مع طهران.
وشددت بحرية الحرس الثوري على أن العملية ستتواصل حتى «نهاية شرور الجيش الأمريكي ضد بلدنا العزيز وتنفيذ الالتزامات المقررة». ويرتبط ذلك، وفق ما ورد في البيان، بمطالب إيرانية تشمل رفع العقوبات الاقتصادية، ووقف الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب الانسحاب العسكري الأمريكي من المنطقة.
تباين بشأن وضع الممر الملاحي
يأتي الموقف الإيراني وسط تباين في التصريحات بين طهران وواشنطن حول الوضع في مضيق هرمز. ففي 25 أغسطس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية أتمت عملية إزالة جميع الألغام المائية من المضيق، محذرا إيران من زرع ألغام جديدة، ومؤكدا اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق» مع زرع الألغام.
في المقابل، تواصل إيران التأكيد على أن المضيق لا يزال تحت سيطرتها الكاملة، وأن السفن الراغبة في المرور مطالبة بالتنسيق مع طهران. وكانت إيران قد أعلنت في 23 أغسطس قائمة محدثة من العقوبات التي قالت إنها ستفرضها على السفن المخالفة، وتشمل الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة.

نور في الطريق






