أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، الخميس، أن إسلام آباد تعتبر العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران إجراءات أحادية الجانب، مؤكدة أنها لم تصدر عن مجلس الأمن الدولي.
وقالت الوزارة في بيان إن باكستان دولة مسؤولة وملتزمة بالقوانين الدولية، مشددة على أنها ستواصل معاملاتها التجارية مع إيران في إطار التزامها بالقوانين والقواعد الدولية.
وأضافت الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد أدت دورًا كبيرًا في جمع الولايات المتحدة وإيران على طاولة المفاوضات، داعية طهران وواشنطن إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وحثت باكستان الجانبين على معالجة القضايا العالقة بينهما من خلال الحوار والقنوات الدبلوماسية، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالعلاقات الأمريكية الإيرانية.
تطورات التصعيد والملاحة في هرمز
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الشهر الماضي إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعدًا بعزلها اقتصاديًا وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها دعمًا ماليًا أو تجاريًا.
وفي يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي نصت على وقف العمليات العسكرية والبدء في ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. وأرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.
غير أن الاتفاق تعثر لاحقًا بسبب خلافات بشأن تنفيذه وحركة الملاحة في مضيق هرمز، قبل أن تتجدد المواجهات خلال يوليو الماضي. وأدى التصعيد المرتبط بالحرب الأمريكية الإيرانية إلى شل حركة الملاحة في المضيق، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

نور في الطريق






