وصل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، اليوم الجمعة، إلى فرنسا في أول زيارة رسمية لحبر أعظم إلى باريس منذ 18 عامًا، في برنامج يستمر أربعة أيام وتتصدره قضايا الذكاء الاصطناعي والشبيبة المؤمنة.
وأقلعت طائرة البابا من مطار فيوميتشينو في روما عند الساعة 8,00 صباحًا. وبالتزامن مع وصوله، تقرع أجراس الكنائس في أنحاء فرنسا لمدة سبع دقائق، فيما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت في استقباله.
وتعد الزيارة الأولى لرأس الكنيسة الكاثوليكية إلى فرنسا منذ زيارة البابا بنديكتوس السادس عشر في سبتمبر 2008.
الذكاء الاصطناعي والهجرة ضمن جدول الزيارة
ويبدأ البابا ليون الرابع عشر برنامجه بزيارة إلى قصر الإليزيه صباح الجمعة، ثم يلقي كلمة بعد الظهر في مقر منظمة اليونسكو، من المتوقع أن تركز على ضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي.
ومن المرجح أن تحضر في كلمته قضايا الكرامة الإنسانية والسلام والتعليم والمسؤولية في التعامل مع التقنيات الجديدة. كما يسلط خلال زيارته الضوء على مخاطر الذكاء الاصطناعي وأزمة الهجرة، وقضايا الاعتداءات الجنسية من جانب رجال دين، والسلام في أوروبا.
وبعد ظهر الجمعة، يحيي البابا الحشود خلال تنقله بالسيارة البابوية «باباموبيلي» لمسافة 2,5 كيلومتر إلى كاتدرائية نوتردام وسط باريس، ليكون أول بابا يتفقد أعمال الترميم التي أعقبت الحريق المدمر الذي اندلع عام 2019.
وتختتم محطات اليوم بقداس جماعي وترانيم يشارك فيها 80 ألفًا من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و35 عامًا، في ملعب بضاحية سان دوني الباريسية.

نور في الطريق






