انطلقت اليوم في مدينة فلاديفوستوك، الواقعة في الشرق الأقصى الروسي، أعمال منتدى الشرق الاقتصادي بمشاركة دولية ومحلية واسعة. ويُعقد المنتدى في حرم جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية خلال الفترة من 1 إلى 4 سبتمبر 2026، تحت شعار «الشرق الأقصى - تنمية من أجل الإنسان».
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي والممثل المفوض لرئيس روسيا في منطقة الشرق الأقصى، يوري تروتنيف، إن المنتدى يُتوقع أن يستقطب مشاركين من 75 دولة على الأقل. وأضاف أن أعداد الضيوف الأجانب ستبقى عند مستوى العام الماضي أو قد ترتفع عنه.
اتفاقيات مرتقبة وبرنامج متنوع
يتضمن البرنامج الرسمي أكثر من 70 جلسة موزعة على خمس فئات موضوعية، تشمل العيش والعمل في الشرق الأقصى، وآليات جذب الاستثمارات الخاصة، ودور الشرق الأقصى كمحور للتفاعل الدولي، وتقنيات الحاضر والمستقبل، واللوجستيات والبنية التحتية اللازمة لنمو الاقتصاد.
وكشف تروتنيف عن خطط لتوقيع 380 اتفاقية خلال المنتدى، بإجمالي قيمة تبلغ 6.5 تريليون روبل، بما يعادل نحو 76.5 مليار دولار. ويقارن ذلك بتوقيع أكثر من 300 اتفاقية بقيمة 6 تريليونات روبل في العام الماضي.
وأوضح كذلك أنه من المقرر عرض مشروع إنشاء نفق جديد لخط «بايكال - آمور» الرئيسي، الذي يخضع حاليًا لأعمال إعادة تأهيل، على الرئيس الروسي خلال المنتدى.
وتشمل الفعاليات المصاحبة منتدى الصناعات الإبداعية، ومنتدى الشباب «يوم المستقبل»، والمنتدى الدولي «يوم الصقر»، ومنتدى المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب مؤتمر دولي لمنتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ بشأن التعاون في التعليم العالي. كما تُعقد حوارات أعمال مع الصين والهند والإمارات العربية المتحدة ومنغوليا وفيتنام ورابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان».
من جانبه، قال مستشار الرئيس الروسي أنطون كوبياكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين سيصدر عدة تصريحات مهمة خلال المنتدى، مشيرًا إلى الاهتمام الخاص الذي تحظى به كلمته في الجلسة العامة. وأضاف أن برنامج هذا العام يناقش السيادة التكنولوجية والتعاون الدولي وتشكيل فضاء اقتصادي مستدام.

نور في الطريق






