شئون عربية ودولية

انطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد غدًا

تنطلق غدًا السبت في إسلام آباد الجولة الأولى من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في خطوة تعكس تحولًا دبلوماسيًا مهمًا في مسار الأزمة المتصاعدة بين البلدين، وذلك برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

تمثيل رفيع للطرفين

ووفقًا لبيان صادر عن البيت الأبيض، يضم الوفد الأمريكي شخصيات بارزة، من بينها ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في مؤشر على جدية واشنطن في دفع مسار التفاوض.

في المقابل، تشارك إيران بوفد رفيع يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، وسط تحديات داخلية وخارجية تواجه طهران بعد خسائر في قياداتها السياسية خلال التصعيد الأخير.

ملفات معقدة على طاولة التفاوض

تتضمن المفاوضات عددًا من الملفات الشائكة، في مقدمتها: البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف العقوبات الاقتصادية، بجانب الرسوم الجمركية والتبادل التجاريـ وترتيبات الأمن الإقليمي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى وجود تقدم في بعض النقاط، مؤكدًا أن واشنطن تسعى إلى إزالة آثار البرنامج النووي الإيراني ومنع تخصيب اليورانيوم، في حين تتمسك طهران بمواقفها السيادية.

تحركات موازية بشأن لبنان

بالتوازي مع المفاوضات، تجري الإدارة الأمريكية مشاورات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لبحث إمكانية توسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، غير أن هذه الجهود تصطدم بتصعيد ميداني، حيث تواصل إسرائيل عملياتها ضد حزب الله، مع تأكيدها أن وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل التنظيم اللبناني، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي.

تأثيرات اقتصادية فورية

على الصعيد الاقتصادي، تفاعلت الأسواق العالمية بشكل إيجابي مع إعلان التهدئة؛ إذ تراجع سعر خام برنت بنحو 14% بعد ارتفاعات حادة تجاوزت 50% منذ اندلاع الأزمة، كما سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، ما يعكس حساسية الأسواق لأي مؤشرات على الاستقرار.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button