ناشدت الحكومة اليمنية المجتمع الدولي تقديم دعم أقوى في مواجهة مليشيا الحوثي، وذلك خلال كلمة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبد الله عبد القادر العليمي باوزير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال العليمي باوزير إن 12 عاما مرت منذ «الانقلاب الذي نفذته مليشيا الحوثي»، معتبرا أن المليشيا صعّدت التوترات في المنطقة وحولت «واحدا من أهم الممرات المائية في العالم إلى أداة للضغط والمساومة في المواجهة الإيرانية مع العالم».
مسؤولية مشتركة لأمن الملاحة
وأكد أن حماية هذا الممر المائي الاستراتيجي تمثل مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، ولا يستطيع اليمن تحملها بمفرده. وأضاف أن هذه المسؤولية تقع على عاتق كل اقتصاد يعتمد على أمن سلاسل التوريد والطاقة وحرية الملاحة.
وأوضح أن ما تطلبه الحكومة اليمنية من المجتمع الدولي ليس «إدارة دائمة للأزمات»، وإنما شراكة استراتيجية تدعم الأمن والاستقرار والتنمية، بما يخدم اليمن والمنطقة والسلم والأمن الدوليين.
وفي وقت سابق من يوم الخميس بالأمم المتحدة، أدانت 80 دولة قرار مليشيا الحوثي الموالية لإيران استئناف الصراع في اليمن، إلى جانب هجماتها المستمرة على السعودية وفي البحر الأحمر.
وكانت مليشيا الحوثي قد سيطرت في الآونة الأخيرة على الساحل الغربي لليمن في هجوم خاطف، بما أتاح لها الوصول إلى مضيق باب المندب الحيوي عند مدخل البحر الأحمر. ومع تصاعد الصراع، تعرضت السعودية مجددا لإطلاق النار من جارتها الجنوبية.
وتزايدت أهمية مضيق باب المندب في ظل الأزمة في مضيق هرمز، حيث أصبح المرور عبره مقيدا بشدة منذ بداية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، وفي ظل سعي طهران للسيطرة على العبور عبر المضيق.

نور في الطريق






