الولايات المتحدة تعلن بدأ نقل 6 طائرات مقاتلة شبحية إف-22 باتجاه الشرق الأوسط

بدأ الجيش الأمريكي بنقل ست طائرات مقاتلة شبحية أخرى من طراز إف-22 باتجاه الشرق الأوسط، وفقًا لمحللين يراقبون بيانات تتبع الرحلات الجوية مفتوحة المصدر.
من المتوقع نشر طائرات إف-22 الست في قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، حيث هبطت 11 طائرة مقاتلة شبحية أخرى أمس.
الولايات المتحدة تعلن بدأ نقل 6 طائرات مقاتلة شبحية إف-22 باتجاه الشرق الأوسط
وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية والمحللين، فقد أقلعت طائرات إف-22 الست من الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم والتقت بطائرات التزود بالوقود المرافقة لها، وهي في طريقها إلى قاعدة لاكينهيث الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي في إنجلترا.
انطلقت أمس 12 طائرة من طراز إف-22، كانت متمركزة في قاعدة لاكنهيث الجوية الملكية البريطانية، متجهة إلى إسرائيل، إلا أن إحداها عادت إلى القاعدة بسبب عطل فني. وتنتشر الآن الطائرات المقاتلة الشبحية الـ 11 في قاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي جنوب إسرائيل، وفقًا لمسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية.
تُعد طائرة إف-22، التي تشغلها القوات الجوية الأمريكية حصريا، المقاتلة الأكثر تطورا في العالم لتحقيق التفوق الجوي، وهي مصممة لتحقيق سرعة وقدرة على المناورة والتخفي لا مثيل لها في القتال الجوي، وفقا لصحيفة تايمز اوف إسرائيل.
يأتي تحرك الطائرات كجزء من الحشد الهائل للقوات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما إذا كان سيتخذ إجراءً عسكرياً ضد إيران.
رصد تحالف تتبع الطيران العسكري، وهو فريق مكون من حوالي 30 محللا من المصادر المفتوحة يقوم بتحليل أنشطة الطيران العسكرية والحكومية بشكل روتيني في الأيام الأخيرة، عشرات الطائرات المقاتلة، بما في ذلك طائرات F-35 وF-22 وF-15 وF-16 – وهي متجهة إلى الشرق الأوسط.
ويقول الفريق إنه تتبع أيضا العشرات من ناقلات الوقود المرافقة، بالإضافة إلى مئات رحلات الشحن الجوي، المتجهة إلى المنطقة منذ منتصف فبراير.

أسوشيتد برس: جميع السفن الأمريكية في مقر الأسطول الخامس تحركت إلى عرض البحر
كشفت صور أقمار صناعية، وحللتها وكالة “أسوشيتد برس”، اليوم الأربعاء، أن جميع السفن الأمريكية التي ترسى عادة في مقر الأسطول الخامس الأمريكي بالبحرين قد تحركت إلى عرض البحر.
واشنطن تعزز وجودها العسكري قرب إيران بأكبر حشد منذ أكثر من عقدين
كشفت صحيفة واشنطن بوست، عن تعزيز الجيش الأمريكي وجوده العسكري بالقرب من إيران بشكل سريع، حيث تم نقل أكثر من 150 طائرة إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط منذ انتهاء الجولة الثانية من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران دون إحراز أي تقدم في 17 فبراير الجاري، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية المتاحة للجمهور وصور الأقمار الصناعية التي راجعتها الصحيفة.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الحشد العسكري يعد من الأكبر منذ أكثر من 20 عامًا، أي قبل حرب العراق عام 2003. ويأتي في ظل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشن هجوم على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يقيد برنامجها النووي، رغم عدم كشفه عن تفاصيل أهداف هذا الهجوم.

ق٥وأكد خبراء أن الانتشار العسكري الحالي يتجاوز الحشد الذي شهدته المنطقة قبل الضربات الأمريكية على البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، ويشير إلى قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ حملة عسكرية مكثفة لعدة أيام دون الحاجة إلى غزو بري.
رصد تعزيزات على متن حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد فورد”
كما تم رصد عشرات الطائرات الإضافية على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد”، قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية، في طريقها للانضمام إلى الشرق الأوسط، ويشكل وصول هذه الحاملة ثاني حاملة ترسل إلى المنطقة، ليصبح نحو ثلث جميع السفن الأمريكية العاملة موجودة هناك.
وقالت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع السابقة لشؤون الشرق الأوسط ومديرة الأبحاث حاليًا في معهد واشنطن، إن مستوى القوة المجمعة يعني أن الجيش الأمريكي قادر على تنفيذ أي قرار يتخذه ترامب، سواء كان حملة مستمرة وعالية الحركة أو ضربات محدودة ومركزة.

خطط أمريكية لحملة جوية مطولة
وأشار مارك كانسيان، كبير المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إلى أنه إذا كانت الإدارة الأمريكية تخطط لحملة جوية مطولة تمتد لأسابيع، فسيكون هناك حاجة إلى المزيد من الأصول العسكرية.
وأكد مسؤولو وزارة الدفاع على التدفق الكبير للقوات إلى الشرق الأوسط، لكنهم امتنعوا عن التعليق على التفاصيل لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.
وأظهرت صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات الجوية أن أكثر من نصف الطائرات الأمريكية المنشورة حديثًا هبطت في قواعد بأوروبا، وهو ما اعتبره محللون استراتيجيون خطوة لتقليل تعرضها للصواريخ الإيرانية، ووضع المعدات والأفراد في مواقع آمنة نسبيًا قبل نشرها في الخليج.



