“الورق مش كافي والتابلت مبيفتحش” نرصد شكاوى الطلاب مع انطلاق امتحانات الترم الأول 2026

بدأت امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025/2026، يوم السبت 10 يناير، ومع انطلاق الامتحانات أنتشرت عدد من الشكاوى على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مشكلات فنية وأخرى تنظيمية داخل اللجان، وسط مطالب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتدخل الجهات المعنية لضمان انتظام سير الامتحانات.
مفيش ورق كافي والتابلت مبيفتحش.. الصف الأول الثانوي يحرم من أداء امتحان المادة الأولى
انتشرت شكوى أوليه على مواقع التواصل الاجتماعي من طلاب الصف الأول الثانوي وأولياء أمورهم تتعلق بامتحان اللغة العربية الذي عقد أمس السبت 10 يناير 2026، إذ لم يستطع معظم الطلاب من فتح الامتحان على التابلت الخاص بهم، بالإضافة لعدم قيام المدارس بطباعة الامتحان لعدم توفر ورق كافي.
وأكد عدد كبير من الطلاب أنهم لم يستطيعوا أداء الامتحان، وأشار عدد من أولياء الأمور أن الامتحان شهد حالة من عدم التنظيم بسبب اختلاف النماذج وقيام الطلاب في البحث عن النموذج الخاص بهم أثناء وقت الامتحان، بالإضافة لضياع أكثر من نصف الوقت والطلاب لم يروا امتحانهم.

طلاب نظام البكالوريا يشتكون من سحب أوراق الإجابة في نصف الوقت
في حين وردت شكوى أخرى من الطلاب وأولياء الأمور بشأن استقطاع وقت امتحان اللغة الإنجليزية لطلاب الصف الأول الثانوي بكالوريا، إذ فوجئ الطلاب بقيام المراقبين بسحب أوراق الإجابة الخاص بهم في نصف الوقت قبل أن يتمكنوا من إنهاء الامتحان.
وطالب الطلاب وأولياء أمورهم من فتح تحقيق عاجل مع مراقبين اللجنة رقم 17 بمدرسة الثانوية بنين، وإصدار تعليمات لجهة التصحيح لمراعاة هذا الظرف لحصول الطالب على حقه كامل في الدرجات تعويضًا عن الوقت المستقطع.

الامتحان من الكتب الخارجية رغم تأكيدات الوزير على مراجعة كتاب التقييمات
وجاءت الشكوى الأبرز من الطلاب وأولياء الأمور بعدم الالتزام بما تم الإعلان عنه مسبقًا، حيث أكدوا أنهم فوجئوا بأسئلة جاءت مطابقة لنماذج من الكتب الخارجية، وذلك على الرغم من تأكيدات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بأن الامتحانات ستعقد من كتاب التقييمات المعتمد من الوزارة.
وأكد الطلاب وأولياء أمورهم أنهم اعتمدوا في المراجعات على كتاب التقييمات بناءً على توصيات وزير التعليم، لكن الواقع صدمهم إذ وجدوا أن الامتحان جاء نصًا من نماذج الكتب الخارجية.





