واصل قاضي التحقيق بنيابة جنوب القاهرة الكلية لشؤون الأسرة التحقيق في القضية المقيدة برقم 29641 لسنة 141 ق، والخاصة بطلب الحجر على الدكتورة نوال الدجوي، صاحبة ومؤسسة مدارس التربية الحديثة بالزمالك.
وتسلم قاضي التحقيق مذكرة رسمية من النيابة العامة تضمنت شهادة تحركات الدكتورة نوال الدجوي وحفيدتيها من ابنتها الراحلة منى الدجوي، وذلك في ضوء الاستئناف المقدم من حفيدها عمرو الدجوي. ويطلب الاستئناف إعادة الكشف الطبي النفسي على نوال الدجوي بواسطة لجنة مغايرة للجنة التي أقرت بأهليتها لإدارة أموالها، بحسب ما ورد في الاستئناف.
وبحسب المذكرة، أُعلنت نوال الدجوي قانونيًا للحضور إلى جلسات تحقيق أمام سراي نيابة جنوب القاهرة الكلية لشؤون الأسرة يومي 15 يونيو 2026 و21 يونيو من الشهر نفسه، لكنها لم تحضر أيًا من الجلستين، في المرة الثالثة على التوالي لنظر الاستئناف.
وأظهرت شهادة التحركات الواردة بالمذكرة سفر نوال الدجوي إلى المملكة العربية السعودية، وعدم عودتها إلى البلاد حتى تاريخه، من دون تحديد موعد وصول. وفي جلسة 5 يوليو 2026، أفاد وكيلها القانوني بأنها خارج جمهورية مصر العربية لقضاء عطلتها السنوية، وأن عودتها ستكون خلال شهر سبتمبر المقبل، مع أخذ التعهد اللازم عليه.
كما تضمنت المذكرة إفادة بشأن تحركات إحدى حفيداتها، إذ سافرت إلى الإمارات ثم فرنسا خلال الشهر نفسه، وبعدها إلى إنجلترا، قبل أن تتوجه إلى المملكة العربية السعودية وتعود إليها مرة أخرى، من دون مغادرتها المملكة حتى تاريخه أو تحديد موعد وصول.
وفي أقوال سابقة أمام التحقيق، نفت حفيدة نوال الدجوي صحة ما وصفته بادعاءات عمرو الدجوي بشأن عدم سلامة القوى العقلية لجدتها، وقالت إن هناك خلافات أسرية، وإن طلب الحجر يهدف، بحسب أقوالها، إلى الاستيلاء على أموال الجدة. وأضافت أن التصرفات المالية التي تمت لها ولشقيقتها جاءت بإرادة الجدة الحرة ومن دون استغلال أو تواطؤ.
وأفاد الأمين العام لمحكمة استئناف القاهرة لشؤون الأسرة بأن الاستئناف المعروض أمام الدائرة 12 لم تُعرض فيه نوال الدجوي على لجنة طبية أخرى حتى الآن، بسبب وجودها خارج البلاد، رغم الحكم الصادر في 25 مايو بندب المجلس الإقليمي للصحة النفسية بالقاهرة لإجراء الكشف الطبي مرة أخرى.

نور في الطريق






