تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وانخفض خام برنت بنسبة 1.4% إلى 102.9 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.1% إلى 89.8 دولار للبرميل. ورغم الهبوط، يتجه برنت نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بعدما صعد 4% عند تسوية الخميس، على خلفية زيادة الهجمات على سفن تنقل النفط الخام من الشرق الأوسط في وقت سابق من الأسبوع.
وقال ترامب إن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل سارياً بالكامل، في وقت تتصاعد فيه هجمات طهران في الممر المائي، بما يزيد المخاطر أمام السفن المتجهة بالنفط الخام إلى الأسواق العالمية.
مخاطر متباينة أمام السوق
شهدت سوق النفط بداية متقلبة في أكتوبر مع استمرار الحرب بين أمريكا وإيران، وسط ارتفاع التدفقات من الشرق الأوسط وتزايد الهجمات على السفن وشح المعروض في أسواق المنتجات النفطية. كما أضاف ارتفاع أسعار شحن النفط وتجدد القتال في اليمن بين القوات الحكومية والتحالف بقيادة السعودية من جهة، والحوثيين المدعومين من طهران من جهة أخرى، عوامل ضغط متباينة على التداولات.
وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة «بيبرستون جروب»، إن احتمال تعطيل التدفقات بفعل أي تصعيد عسكري إضافي يجعل المتعاملين مترددين في توسيع مراكز البيع على المكشوف أو الرهان على هبوط مستدام لبرنت دون 100 دولار. وأضاف أن السوق تتحرك في اتجاهين بين علاوة المخاطر الجيوسياسية وتحسن ديناميكيات الإمدادات الفعلية.
وارتفعت تكلفة نقل الخام من الخليج العربي إلى شرق آسيا إلى أكثر من ستة أضعاف مستواها قبل اندلاع الصراع. وفي الولايات المتحدة، أوقف المنتجون في خليج أميركا نحو 1.3 مليون برميل يومياً من إنتاج الخام، بما يزيد على 60% من إنتاج المنطقة، مع اقتراب إعصار «إساياس» من الساحل الشمالي لخليج أميركا.
ومن المتوقع أن يهدد الإعصار ولايات ألاباما وميسيسيبي ومنطقة بانهاندل في فلوريدا، فيما تقع ثلاث منشآت لإنتاج الوقود ضمن مساره المتوقع أو بمحاذاته، بينها مصفاة «شيفرون» في باسكاغولا بولاية ميسيسيبي، بطاقة تكريرية تبلغ 356 ألف برميل يومياً.

نور في الطريق






