أثار قرار الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، إراحة محمد صلاح، قائد المنتخب ولاعب طرابزون التركي، من مواجهة جنوب السودان المقررة يوم 29 سبتمبر، تساؤلات بشأن الفارق بين أرضيات النجيل الصناعي والترتان، لا سيما مع ارتباط القرار بإقامة المباراة على أرضية ترتان وفق بيان المنتخب.
ويختلف النوعان من حيث التكوين والاستخدام الرياضي؛ فالنجيل الصناعي يتكون من ألياف تحاكي العشب الطبيعي، وغالبًا ما تكون من البولي إيثيلين، وتثبت على قاعدة مخصصة مع طبقات من الرمل والحبيبات المطاطية بحسب مواصفات الملعب. ويستخدم أساسًا في ملاعب كرة القدم والخماسي وأكاديميات التدريب، لتحمله الاستخدام المكثف وتوفيره خصائص ملائمة لحركة الكرة وتقليل احتمالات الانزلاق.
ويتراوح العمر الافتراضي للنجيل الصناعي عادة بين 5 و10 سنوات، وفق جودة الخامات والتنفيذ ومدى انتظام أعمال الصيانة والتمشيط.
أما الترتان فهو أرضية رياضية مطاطية مرنة ومتماسكة، تنفذ على طبقات فوق قاعدة قد تكون خرسانية أو أسفلتية. ويستخدم بصورة رئيسية في مضامير الجري ومنافسات ألعاب القوى، وكذلك في بعض المنشآت الرياضية والمدارس متعددة الاستخدامات، إذ يساعد على امتصاص جزء من الصدمات أثناء الجري والحركة، لكنه ليس مخصصًا بالأساس لمباريات كرة القدم. وقد يمتد عمره لسنوات طويلة بحسب الخامات والتنفيذ والصيانة.
وقال منتخب مصر في بيان إن الاتفاق مع محمد صلاح قبل مباراة أنجولا كان يقضي بعدم خوضه مباراة جنوب السودان، وإن الجهاز الفني فضل ذلك حفاظًا على اللاعب. وسبق إراحة صلاح في مواجهتي موريتانيا وكاب فيردي المقامتين على أرضيات ترتان.
وتشير تقارير صحفية إلى احتمال غياب صلاح أيضًا عن ودية جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة الدولي، عقب عودة المنتخب من جوبا. كما أشارت تقارير إلى مخاوف لدى بعض اللاعبين والمدربين من العشب الصناعي، تتعلق بإصابات الجزء السفلي من الجسم عند تغيير الاتجاه، بسبب اختلاف تماسك الحذاء مقارنة بالعشب الطبيعي.

نور في الطريق






