يستضيف الملك تشارلز، ملك بريطانيا، خلال الأسبوع الجاري رؤساء شركات كبرى متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لبحث الحاجة إلى وضع مجموعة مشتركة من المبادئ الإرشادية التي تحكم استخدام هذه التكنولوجيا، في ظل تحذيرات متزايدة بشأن ما قد تمثله من تهديد للبشرية.
ويجمع اللقاء مسؤولين تنفيذيين من شركات إنفيديا، وجوجل ديب مايند، وأوبن.إيه.آي، وأنثروبيك، إلى جانب وزير الذكاء الاصطناعي البريطاني. ويناقش المشاركون سبل توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع، مع الحفاظ على الكرامة الإنسانية.
تحذيرات من تسارع التطوير
يأتي الاجتماع بينما تتصاعد دعوات شخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير التكنولوجيا. وعاد النقاش بشأن مخاطرها إلى الواجهة بعدما حذر باحثان من شركة أنثروبيك من أن التطور السريع في هذا المجال قد يقود إلى انقراض الجنس البشري في مستقبل ليس ببعيد.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أمودي، يوم السبت، إن على الشركات إبطاء وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وكانت الشركة، التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو، قد أصدرت الأسبوع الماضي تقريرا استخباراتيا تناول هذه التهديدات.
وأوضح التقرير كيفية استخدام جهات متعددة لنماذج الذكاء الاصطناعي «كلاود» التابعة للشركة في أنشطة متنوعة، شملت تطوير الأسلحة والعمليات السيبرانية، إلى جانب المراقبة والاحتيال.

نور في الطريق






