حققت المعارضة الليبرالية والمحافظة في جمهورية التشيك تقدماً مفاجئاً في انتخابات مجلس الشيوخ، بعدما ضمن أربعة من مرشحيها على الأقل الفوز الحاسم من الجولة الأولى للتصويت.
وجاءت المؤشرات الأولية عقب فرز الأصوات في أكثر من 80% من الدوائر الانتخابية، وأظهرت بوضوح أن المعارضة تتجه للاحتفاظ بأغلبيتها في مجلس الشيوخ. ويمنح ذلك الغرفة العليا للبرلمان القدرة على مواصلة دورها كقوة موازنة لمجلس النواب، الذي تسيطر عليه أحزاب الائتلاف الحاكم اليميني.
27 مقعداً محل المنافسة
اقتصرت المنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ على 27 مقعداً من إجمالي 81 مقعداً تضمها الغرفة البرلمانية، إذ يجري تجديد ثلث أعضاء المجلس كل عامين.
وانتهت عملية التصويت بعد ظهر السبت، عقب يومين من الانتخابات المحلية وانتخابات مجلس الشيوخ، التي ينظر إليها على أنها أول اختبار للدعم الشعبي لحكومة رئيس الوزراء أندريه بابيش منذ توليها السلطة في ديسمبر/كانون الأول.
وبسبب تعقيد النظام الانتخابي، لم يكن متوقعاً صدور تقديرات ذات دلالة قبل وقت متأخر من مساء السبت أو خلال الليل. وأشارت تقديرات أولية إلى أن نسبة المشاركة بلغت نحو 40%.
وفي الانتخابات المحلية، يتنافس نحو 190 ألف مرشح على قرابة 62 ألف مقعد في المجالس المحلية، بينما يتنافس 154 مرشحاً على المقاعد الـ27 المطروحة في مجلس الشيوخ.

نور في الطريق






