يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الإعلان عن الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية لكأس العالم 2030، المقرر تنظيمها بصورة مشتركة بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.
وتشير التوقعات إلى أن هوية ملعب النهائي لن تُحسم مبكرًا، إذ يرجح ألا يصدر الإعلان قبل عام 2028، على غرار ما جرى في النسخة الأخيرة من البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث لم يُحسم إقامة النهائي في نيوجيرسي إلا في فبراير 2024.
وكان رافائيل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، قد جدد الثلاثاء الماضي ثقته في استضافة إسبانيا للمباراة النهائية، سواء على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد أو كامب نو في برشلونة. ويُعد الملعبان الإسبانيان الوحيدين اللذين يمتلكان السعة اللازمة لاستضافة هذا الحدث العالمي الكبير.
وفي المقابل، ينافسهما ملعب الحسن الثاني المستقبلي في الدار البيضاء، في ظل إعلان المغرب رغبته في استضافة النهائي.
زيارة فيفا وقائمة الملاعب
ولا يزال موعد الزيارة الجديدة لوفد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى إسبانيا والبرتغال والمغرب غير محدد، إذ لم يُعلن الاتحاد الدولي حتى الآن جدول أعمالها. وتأتي الزيارة المرتقبة بعد جولة للوفد في مارس الماضي استمرت قرابة أسبوعين وشملت الدول المنظمة.
ومن المنتظر أن تكتسب الزيارة أهمية خاصة لحسم قائمة الملاعب المستضيفة لمباريات البطولة في الدول الثلاث. وتسعى إسبانيا للإبقاء على قائمة ملاعبها الأولية التي تضم 11 ملعبًا، رغم انسحاب مالقة ولاكورونيا لاحقًا، فيما يعتزم الاتحاد الإسباني تقديم فالنسيا وفيجو بديلين باعتبار توافر المقومات اللازمة لاستضافة المباريات.
وبحسب التصور المطروح، تضم قائمة البطولة ستة ملاعب في المغرب وثلاثة في البرتغال، إلى جانب الملاعب الإسبانية.

نور في الطريق






