أعلن الفاتيكان، مساء الثلاثاء، نجاح العملية الجراحية التي خضع لها البابا ليو الرابع عشر في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، لاستئصال ورم من رئته.
وأوضح الفاتيكان أن التدخل الطبي جرى وفق الخطة الموضوعة وفي المدة الزمنية المتوقعة، مشيرًا في بيان نشره على تليجرام إلى أن العملية أُنجزت بنجاح كما كان مقررًا، وأن الأب الأقدس عاد إلى غرفته عقب انتهائها.
وكان البابا ليو الرابع عشر، البالغ من العمر 70 عامًا، قد أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس أن الأطباء اكتشفوا الورم في مرحلة مبكرة جدًا خلال فحوص طبية حديثة. وأشار إلى أن الفريق الطبي أوصى بإجراء عملية جراحية لاستئصاله.
فترة تعافٍ وإلغاء مواعيد
وتعد هذه المرة الأولى التي يدخل فيها ليو الرابع عشر المستشفى منذ انتخابه في 8 مايو 2025. وأعلن الفاتيكان أن فترة تعافيه قد تستغرق نحو أسبوع، مع إلغاء مواعيده حتى 20 أكتوبر.
ومن بين المواعيد الملغاة قداس كبير كان مقررًا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، على أن ينوب عن البابا فيه عميد الكرادلة الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
ومن المقرر أن يقيم البابا، المولود في مدينة شيكاغو الأمريكية، في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميلي، وهو جناح مجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.

نور في الطريق






