بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني اليمني عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجدد العليمي إدانة اليمن للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، مؤكدًا تضامن بلاده الكامل مع القيادة والحكومة والشعب الكويتي. وشدد على أن أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن اليمن والأمن القومي العربي.
واستعرض المسؤول اليمني التطورات السياسية والأمنية والعسكرية في بلاده، متهمًا جماعة الحوثي المدعومة من إيران بمواصلة التصعيد. وقال إن استمرار تدفق الأسلحة والتكنولوجيا والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الجماعة يعزز قدرتها على تهديد اليمن ودول الجوار والممرات المائية الدولية.
وأكد العليمي عزم الحكومة اليمنية، بدعم من المملكة العربية السعودية، على مواجهة التصعيد الحوثي وحماية المدنيين ومؤسسات الدولة، إلى جانب تعزيز قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصولًا إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية تعاملت بإيجابية مع المبادرات الهادفة إلى إنهاء الحرب، مستذكرًا استضافة الكويت مشاورات السلام اليمنية عام 2016. وقال إن جماعة الحوثي رفضت، بحسب تعبيره، فرصًا متكررة للسلام.
واعتبر أن استمرار التصعيد ورفض الالتزام بالمرجعيات والقرارات الدولية يقوضان فرص التوصل إلى سلام دائم، داعيًا المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن، وفي مقدمتها القرار 2216، والعمل على وقف تدفق الأسلحة والدعم العسكري إلى المليشيات.
وحذر العليمي من تنامي التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالجماعة وشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات والجماعات الإرهابية في المنطقة والقرن الأفريقي، وما قد يسببه ذلك من مخاطر على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وحركة التجارة والملاحة الدولية. كما شدد على أهمية التنسيق اليمني الكويتي وتوحيد المواقف الخليجية والعربية دعمًا لمؤسسات الدولة اليمنية.

نور في الطريق






