أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية أن الجانب العراقي أبلغ المملكة بإحالة دراسة الجدوى الخاصة بخطوط تصدير النفط، ومن ضمنها خط أنبوب «البصرة - حديثة»، إلى ائتلاف شركات دولية. وتتناول الدراسة إمكان مد الخط إلى ميناء العقبة الأردني، إلى جانب إنشاء خط للغاز في المستقبل.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ليندا عبادي إن فريقاً فنياً مشتركاً شُكّل للتنسيق بين الأردن ومصر بشأن مشروعات التعاون الثلاثي في مجالات النفط والغاز.
وأضافت أن الحكومة العراقية أبلغت الجانبين الأردني والمصري باعتماد أسلوب التنفيذ «بي أو تي» بدلاً من أسلوب «إي بي سي إف» لمشروع أنبوب النفط الخام «البصرة - حديثة». ويبلغ الطاقـة الاستيعابية للمشروع 2.250 مليون برميل يومياً، فيما يصل قطر الأنبوب إلى نحو 56 بوصة.
تنويع منافذ التصدير
وأشارت عبادي إلى أن الجانبين ناقشا المستجدات المرتبطة بالمشروع والتوجهات العراقية الرامية إلى تنويع منافذ تصدير النفط، فضلاً عن بحث دور الأردن الحالي والمستقبلي ومدى اتساقه مع بنود مسودة الاتفاقية الإطارية السابقة.
ووفقاً للمتحدثة، وافق مجلس الوزراء الأردني على الاتفاقية الإطارية لمشروع خط أنبوب تصدير النفط العراقي عبر الأردن في أبريل 2022، كما استُكملت الإجراءات الفنية والميدانية بالتنسيق مع الجانب العراقي. إلا أن الملف لا يزال متوقفاً لدى العراق لحين الموافقة على توقيع الاتفاقية الإطارية للمشروع.
ويمثل مد الأنبوب من البصرة إلى حديثة في الأنبار، ثم إلى ميناء العقبة، إحدى خطوات تنويع منافذ تصدير النفط العراقي. وبشأن مدة التنفيذ، أكدت عبادي انتظار توجهات الحكومة العراقية الجديدة، في ضوء المستجدات التي طرأت على المشروع، لتحديد الجدول الزمني بدقة.

نور في الطريق






