أعلنت سلطات ولايتي فلوريدا وألاباما حالة الطوارئ بالتزامن مع وصول الإعصار «إيسياس» إلى المنطقة، بعدما ضرب سواحل شمال غرب فلوريدا وجنوب ألاباما مصحوبًا برياح عاتية وفيضانات واسعة وانقطاعات في الكهرباء.
واشتدت قوة الإعصار «إساياس» خلال اندفاعه نحو ساحل خليج المكسيك الأمريكي، ما دفع إلى تنفيذ عمليات إجلاء إلزامي في أجزاء من فلوريدا، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ في ألاباما.
وتشكلت العاصفة المدارية «إساياس» في خليج المكسيك، الأربعاء، مع توقعات بتحولها إلى إعصار قبل وصولها إلى الساحل الجنوبي للولايات المتحدة في وقت مبكر من السبت. وتشير التقديرات إلى هطول أمطار غزيرة ووقوع موجات عاصفة، مع احتمال تشكل زوابع في عدة ولايات.
وحذر خبراء الأرصاد من ارتفاع منسوب مياه البحر بفعل العواصف العارمة، ومن مخاطر الأعاصير والفيضانات التي قد تهدد الأرواح.
وتسببت الأحوال الجوية بالفعل في تعطيل كبير لعمليات إنتاج النفط والغاز بخليج المكسيك، بعدما أخلت شركات الطاقة المنصات البحرية وعلقت عملياتها.
وأفاد المركز الوطني للأعاصير بأن أول إعصار في المحيط الأطلسي لموسم 2026 سجل رياحًا مستمرة بلغت سرعتها القصوى 85 ميلًا في الساعة، بما يعادل 140 كيلومترًا في الساعة، في وقت مبكر من الخميس. كما توقعت التقديرات أن تزداد قوته ليقترب من مستوى إعصار من الفئة الثالثة، مع رياح مستمرة قد تصل إلى 175 كيلومترًا في الساعة صباح السبت.
وقال مايكل بريننان، مدير المركز الوطني الأمريكي للأعاصير، إن التوقعات تشير إلى وصول إساياس إلى اليابسة بوصفه إعصارًا خطرًا، داعيًا السكان إلى الاستعداد والتأهب.

نور في الطريق






