عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع الدكتور تامر عبد الله رفعت شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، لبحث التعاون بين الجانبين في مواجهة التحديات السكانية وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإنجابية.
وشارك في الاجتماع الدكتور سمير الدميري رئيس قطاع الرعاية الأولية وتنمية الأسرة، والدكتور ياسر جمال رئيس الإدارة المركزية للمتابعة بالمجلس القومي للسكان، والدكتورة مرفت فؤاد رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة، والدكتور محمود عمر رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة، والسيدة سحر يوسف مدير عام التخطيط بالمجلس القومي للسكان، إلى جانب عدد من مديري العموم بالقطاع والمجلس.
وقالت الألفي إن نتائج مسح الأسرة المصرية 2025 ستكون أساسًا لتحديد الفجوات وتوجيه التدخلات بدقة، بهدف الوصول إلى معدل الإنجاب الكلي المستهدف البالغ 2.1 طفل لكل سيدة. وأشارت إلى أن بعض المحافظات الحضرية وحضر الوجه البحري سجلت معدلات تقترب من 1.6 إلى 1.7، بما يبرز أهمية تصميم التدخلات وفق الخصائص السكانية والجغرافية بكل منطقة.
خطة لستة أشهر وحملة تبدأ أكتوبر
وأوضحت أن خطة العمل المشتركة تستهدف خلال الأشهر الستة المقبلة 10 محافظات ذات أولوية، بينها 5 محافظات بالوجه القبلي و5 محافظات حدودية، على أن تمتد لاحقًا إلى ريف الوجه القبلي ثم ريف الوجه البحري وفق المؤشرات والاحتياجات.
وأكدت أن التوعية ستتصل بالخدمة عبر توجيه المواطنين إلى وحدات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، وإتاحة خدمات تنظيم الأسرة والمشورة والصحة الإنجابية. ولفتت إلى أن الطلب على خدمات تنظيم الأسرة بلغ نحو 82%، مع استهداف خفض الاحتياجات غير الملباة إلى 10%.
ومن المقرر أن تبدأ الحملة المكثفة مطلع أكتوبر المقبل، بالتوازي مع تدريب كوادر ومديري المراكز الإعلامية بالمحافظات. كما اتفق الجانبان على عقد لقاء إعلامي موسع خلال أكتوبر حول نتائج مسح الأسرة المصرية 2025، وتوسيع التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.
وقال شمس الدين إن قطاع الإعلام الداخلي يمتلك 32 مركزًا إعلاميًا رئيسيًا بالمحافظات، إلى جانب مراكز فرعية بالمناطق النائية والحدودية، بما يدعم الوصول إلى القرى والنجوع والكفور والمناطق الأكثر احتياجًا.

نور في الطريق






