طلبت منظمة الصحة العالمية من السلطات الروسية تزويدها بمعلومات بشأن احتمال وقوع حالة وفاة ثانية بسبب الالتهاب الرئوي في مدينة إيركوتسك السيبيرية.
وقال خبير منظمة الصحة العالمية عبدالرحمن محمود، في جنيف اليوم الأربعاء، إن الطلب جاء عقب تقرير إعلامي جرى التحقق من صحته واعتباره موثوقًا، مشيرًا إلى أن المنظمة لم تتلق أي رد من الجانب الروسي حتى الآن.
كما طلبت المنظمة معلومات إضافية عن الحالة الأولى، التي تتعلق بوفاة عالمة كانت تعمل في معهد مكافحة أمراض الطاعون بمدينة إيركوتسك. وتوفيت المرأة، البالغة 28 عامًا، يوم الجمعة الماضي، وسُجل السبب الرسمي للوفاة باعتباره التهابًا رئويًا مجهول المصدر.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إن المنظمة لا تملك حتى الآن صورة كاملة عن الوضع، وبالتالي لا يمكنها إجراء تقييم شامل للمخاطر.
وبحسب المنظمة، أبلغت روسيا بأن العالمة الشابة لم تتوف بسبب الطاعون الرئوي، بل نتيجة التهاب رئوي مجهول المصدر، مؤكدة عدم وقوع أي حادث داخل المعهد.
وقالت ماريا فان كيركوف، المتخصصة في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة طلبت تفاصيل عن الفحوص التي أُجريت للمرأة ونحو 200 شخص آخرين، والمواد التي كانت تعمل بها، وإجراءات السلامة المعتمدة في المعهد، وما إذا كانت قد تلقت تطعيمات وضد أي أمراض.
وأضافت أن منظمة الصحة العالمية تلقت إخطارات بما يقرب من 4 آلاف إصابة بالطاعون من 10 دول بين عامي 2019 و2025، بينها 423 حالة وفاة.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الصحة العامة والمراقبة الوبائية الروسية «روسبوتربنادزور» فحص 90% من الخاضعين للمراقبة من بين المحتمل اختلاطهم بالعالمة المتوفاة، دون رصد مشكلات صحية مرتبطة بأمراض معدية. وأضافت أن نحو 5000 اختبار مخبري لم يكشف عن كائنات خطيرة مسببة للمرض، من دون تحديد عدد المخالطين الذين خضعوا للاختبارات.

نور في الطريق






