الشيخ محمد أبو بكر: الصبر والرحمة طريقك للتعامل مع والدك المسن وفق شرع الله

أكد الشيخ محمد أبوبكر جاد أحد علماء وزارة الأوقاف خلال برنامج “إني قريب” على أهمية الصبر والحكمة في التعامل مع الوالد المسن، خاصة عندما يقضي وقتًا طويلًا على الهاتف أو يظهر سلوكًا يجمع بين المرح والمراهقة والالتزام الديني.
وأوضح الشيخ محمد أبو بكر جاد أن العقوق لا يقتصر على الكلام أو الفعل المباشر، بل قد يظهر أيضا في الجفاء أو الغضب تجاه الوالد، لذلك يجب التعامل بالرفق والحكمة.
وأشارأبو بكر جاد إلى أن التذكير باللطف والموعظة الحسنة دون إحراج الوالد أو الضغط عليه من أهم أساليب التعامل، فالدور ليس مجرد توجيه، بل فهم احتياجاته النفسية.
وأكد الشيخ أبوبكر أن الإنسان مهما بلغ من علم أو منصب يبقى محتاجًا لمن يرشده ويذكره بخالقه، مشيرًا إلى أثر القرآن والذكر والدعاء في إصلاح النفس والتقرب إلى الله.
وأضاف الشيخ محمد أبو بكر جاد أن حتى في حالات الخلاف أو سوء الفهم، يجب على الأبناء والأمهات الالتزام بالحب والاحترام، بعيدا عن الغضب أو العقوبة، لأن العقوق قد ينشأ من التعامل الخاطئ”.
وفي مسائل مثل الحسد أو المرض المزمن أو الزكاة، شدد “ جاد”على أهمية الالتزام بالحلول الشرعية العملية، مثل الرقية الشرعية أو إخراج الصدقات والكفارات أو الاستشارة الشرعية الموثوقة، مع مراعاة التيسير الذي أراده الله سبحانه وتعالى.
وأوضح الشيخ محمد أبو جاد أن الإسلام يراعي الرحمة والتيسير، فلا يُكلف الإنسان ما لا يطيق، ويجب دائمًا اختيار الأسلوب الذي يجمع بين الحق والرفق، مع الحرص على الدعاء والذكر والصلاة على النبي ﷺ.



