فتحت الشرطة المحلية في بيرو تحقيقًا في مقتل المحامية هيلين جوليانا سيلفا باديلا، البالغة 44 عامًا، بعد تعرضها لإطلاق نار داخل مطعم كانت تجلس فيه مع عدد من زملائها.
وأظهرت تسجيلات كاميرات مراقبة، وفق المعلومات المتداولة، شخصًا مسلحًا وملثمًا يقترب من سيلفا باديلا ويطلق النار عليها من مسافة قريبة، قبل أن يغادر المكان سريعًا على دراجة نارية. وأسفر الهجوم عن وفاتها في موقع الحادث.
ووقع الحادث في مطعم بمنطقة سان مارتين دي بوريس، في مقاطعة باكاسمايو في بيرو. وكانت المحامية عضوًا في نقابة المحامين في لا ليبيرتاد، وهي أم لطفلين.
تحقيقات وترجيحات بشأن الدافع
ولا يزال المشتبه به هاربًا رغم تحركات الشرطة للبحث عنه، فيما لم يُحسم الدافع وراء الجريمة. ورجحت الشرطة أن تكون الواقعة مرتبطة بنزاعات شخصية أو مالية، في حين تحدثت ترجيحات أخرى عن احتمال صلتها بملفات قضائية تولتها المحامية، بينها قضية مرتبطة بزعيم كارتل.
ومن بين المعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن سيلفا باديلا كانت قد عرضت المساعدة القانونية لشاب يدعى جونيور ألكسندر أكوستا تويونوك، الذي فقد ساقه إثر حادث وقع ليلة 30 مايو 2024 وتضمن ثلاثة ضباط شرطة في لا ليبيرتاد.
وبحسب تلك المعلومات، انتهى التحقيق الأولي في الواقعة إلى أن الضباط تصرفوا ضمن واجباتهم، قبل أن تتقدم عائلة تويونوك وممثلوها القانونيون بشكاوى لإلغاء حفظ الادعاء والمطالبة بتحقيق كامل وشفاف. وتولت سيلفا باديلا الدفاع عن الشاب والطعن على رواية الشرطة وإغلاق القضية، بينما لم تؤكد السلطات حتى الآن وجود صلة بين هذا الملف ومقتلها.

نور في الطريق






