جدد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في 29 سبتمبر 2026، تحذيره من المعلومات المضللة والشائعات خلال اجتماعه مع مجلس الوزراء والمحافظين، مؤكدا أن الأدوات المستخدمة في محاولات الإضرار بمصر متعددة ومتنوعة، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد الرئيس على ضرورة تطوير أدوات الدولة للحفاظ على مقدراتها، معتبرا أن وعي المصريين يمثل حائط صد أمام هذه المحاولات. كما دعا إلى الاستفادة من الجوانب الإيجابية للذكاء الاصطناعي، مع التحسب في الوقت نفسه للآثار السلبية المرتبطة بالتكنولوجيا.
تحذيرات متواصلة من الشائعات
وفي 13 أبريل 2016، حذر السيسي خلال لقاء مع ممثلي المجتمع ورؤساء الهيئات البرلمانية من اعتبار ما يُنشر على مواقع التواصل مصدرا موثوقا للمعلومات، موضحا أن مجموعة صغيرة يمكنها تداول معلومات داخل دائرة مغلقة على الإنترنت قبل أن تنتقل إلى وسائل الإعلام باعتبارها أخبارا حقيقية. وفي 13 أكتوبر من العام نفسه، حذر خلال الندوة التثقيفية الثالثة والعشرين للقوات المسلحة من شائعات تُبث عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل في سياق محاولات الوقيعة بين مصر وأشقائها العرب.
وخلال حفل تخريج دفعات جديدة من الكليات والمعاهد العسكرية في 22 يوليو 2018، قال إن مصر واجهت نحو 21 ألف شائعة خلال ثلاثة أشهر، بهدف نشر البلبلة والإحباط وزعزعة الاستقرار. وفي 5 نوفمبر 2018، أشار إلى تحذيره في محاضرة ألقاها عام 2010 من إمكان استخدام تطور وسائل الاتصال من أجهزة استخبارات وعناصر إرهابية.
وفي 10 مارس 2019، ربط انتشار الشائعات بحروب الجيل الرابع وتأثيرها في معنويات المواطنين وثقتهم بمؤسسات الدولة. وخلال جلسة عُقدت في 14 سبتمبر 2019 عن تأثير نشر الأكاذيب، تحدث عن دور مواقع التواصل في عامي 2010 و2011 في تشكيل تصورات أسهمت في تزييف الوعي، محذرا من بناء المواقف على معلومات ناقصة أو مضللة.
ودعا في 13 أكتوبر 2019 الأسر إلى توعية أبنائها والتحقق من المعلومات قبل تداولها. كما وصف الشائعة، خلال الندوة التثقيفية الـ36 للقوات المسلحة في 5 أكتوبر 2022، بأنها قد تكون جريمة ضد أمن المجتمع إذا استهدفت إثارة الفتن والفوضى والإفساد.
وفي يناير 2026، حذر من قدرة الذكاء الاصطناعي على تصوير مواقف لم تقع فعليا بما يخلق بيئة تؤدي إلى الاضطراب، داعيا إلى تحصين الشباب، ولا سيما من لم يشهدوا أحداث 2011، من تأثير المحتوى المصنوع بالتكنولوجيا الحديثة.

نور في الطريق






