شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام 2026، الذي أُقيم بمقر الأكاديمية في القاهرة الجديدة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، واللواء الدكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية رئيس أكاديمية الشرطة.
وبدأت المراسم بتحية حرس الشرف وعزف السلام الوطني، قبل كلمة رئيس أكاديمية الشرطة، الذي قدم هدية تذكارية للرئيس. وتابع السيسي عروضًا تدريبية شملت الكفاءة البدنية والدفاع عن النفس والمهارات الخاصة للمجموعات القتالية النسائية وميدان الجبال والكفاءة القتالية، إلى جانب عروض خيالة الشرطة ومركبات هيئة الشرطة وتجهيزات قوات المهام الخاصة والعرض العسكري وتسليم وتسلم القيادة وحلف يمين الولاء.
وقلد الرئيس أوائل الخريجين أنواط الامتياز من طلبة كلية الشرطة والطلبة الوافدين والحاصلين على ليسانس الحقوق والحاصلات على بكالوريوس التربية الرياضية وطلبة الضباط المتخصصين ودارسي كلية الدراسات العليا ومركز بحوث الشرطة. وعقب كلمة وزير الداخلية، عُزف سلام الشهيد تكريمًا لتضحيات أبناء الوطن.
الشرطة والقوات المسلحة جناحا الأمن
وهنأ السيسي الخريجين وأسرهم، مثمنًا دور الأسر في تقديم أبنائها وبناتها لمصر. وقال إن الأمن القومي المصري يقوم على مؤسستي وزارة الدفاع والداخلية، معتبرًا الشرطة والقوات المسلحة جناحي الأمة للأمن والاستقرار في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن محاولات التشويه التي تستهدف المصريين منذ عام 2011 تستهدف كذلك المؤسستين، مؤكدًا ضرورة حماية الذاكرة الوطنية وزيادة الوعي، ومحذرًا من أن تعرض أي منهما لأزمة ينعكس على الدولة. وأضاف أن الضغوط والاستهداف سيزدادان مع الإنجازات ومعدلات التنمية، رغم فشل مخططات إسقاط الدولة عام 2011.
وخلال مأدبة الإفطار التي أقامتها الأكاديمية، أكد الرئيس أن خطط التنمية تحتاج إلى استقرار ومسارات ثابتة ومؤسسات قوية ومبدعة، مع الاعتراف بالقصور ومعالجته. كما شدد على جودة التعليم وإعداد كوادر كفؤة دون مجاملة، في ضوء ما وصفه بالترهل في أجهزة الدولة ومسارها منذ عام 1967.
وعن التطورات الإقليمية، قال السيسي إن أمن مصر والسعودية ودول الخليج مترابط، وإن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة أو حدودها، وترفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية. وأكد أن استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري، وأن إقامة دولة فلسطينية تحقق السلام والاستقرار. وأضاف أن ما أُنجز في مصر منذ عام 2014 كان يحتاج إلى أقل من ثلاثين عامًا، مؤكدًا استمراره في العمل حتى آخر يوم له في الحكم.

نور في الطريق






