قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن القضية الفلسطينية تشهد مستجدات بالغة الخطورة، تنعكس تداعياتها على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.
وأضاف الرئيس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإندونيسي صباح الأحد، أن رؤى الجانبين اتفقت بشأن الأسس والمرجعيات اللازمة للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية.
وأوضح أن هذه الأسس تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
وأعرب الرئيس السيسي عن خالص تقديره لمشاركة الرئيس الإندونيسي في قمة السلام بشرم الشيخ، مشيدًا بدور إندونيسيا بصفتها عضوًا في مجلس السلام، دعمًا لجهود تثبيت الاستقرار ودعم المدنيين وإعادة إعمار غزة وتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد على ضرورة ضمان النفاذ الآمن والدائم والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا رفض مصر القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني أو تصفية قضيته أو فرض تغييرات ديمغرافية على الأراضي الفلسطينية.
كما أكد رفض مصر وإدانتها للممارسات المؤسفة والاعتداءات الممنهجة التي ترتكب يوميًا ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة.
وكان الرئيس السيسي قد وصل الأحد إلى القصر الرئاسي الإندونيسي في العاصمة جاكرتا للقاء الرئيس الإندونيسي، حيث أجريت له مراسم استقبال رسمية شملت اصطفافًا شعبيًا حاشدًا وإطلاق المدفعية 21 طلقة. ووصل الرئيس إلى قاعدة حليم العسكرية في جاكرتا أمس السبت، في مستهل زيارة رسمية إلى جمهورية إندونيسيا.

نور في الطريق






