أخبار

السياحة والآثار تواصل حفائر بهبيت الحجارة بعد العثور على بقايا تمثالين يرجح أنهما لرمسيس الثاني

السياحة والآثار تواصل حفائر بهبيت الحجارة بعد العثور على بقايا تمثالين يرجح أنهما لرمسيس الثاني

أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي استمرار دعم أعمال البحث والحفائر في منطقة بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، بعد الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يُرجح أن يكونا للملك رمسيس الثاني.

وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية للموقع، حيث استقبله أهالي القرية بالزغاريد وهتافات «تحيا مصر» والضيافة الريفية. وقال إن احتفاء الأهالي بخروج جزء من تاريخ مصر من باطن أرض قريتهم يعكس وعيًا بقيمة التراث والآثار الممتدة عبر آلاف السنين.

وأوضح شريف فتحي أن أعمال الكشف بدأت بعدما أبلغ أحد المواطنين، ويدعى خالد، فور عثوره على كتلة حجرية أثناء تجهيز أرضه. وعلى إثر ذلك تحركت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار لتنفيذ حفائر إنقاذ عاجلة داخل معبد بهبيت الحجارة.

وأسفرت الحفائر حتى الآن عن العثور على بقايا التمثالين، إلى جانب كتلة ضخمة من الجرانيت الوردي مزينة بنقوش هيروغليفية وألقاب ملكية، فيما تتواصل الأعمال للكشف عن مزيد من أسرار الموقع.

وأشار الوزير إلى أن سرعة إبلاغ المواطن مكّنت البعثة من التعامل العلمي السليم مع الموقع وحماية ما به من كنوز، مؤكدًا أن تكريمه وسط أهله وأبناء قريته واجب وطني. وتضمن التكريم رحلة عمرة وشهادة تقدير، في رسالة تؤكد تقدير الدولة لأمانة المواطنين ودورهم في حماية التراث.

وأضاف أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع اللواء علاء عبد المعطي محافظ الغربية، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لدعم الحفائر بالمنطقة، مشددًا على أن الغربية تضم مواقع تاريخية مهمة وأن الوزارة حريصة على إبراز ثرائها الحضاري وصونه للأجيال المقبلة.

الشعلة

نور في الطريق