السنغال تحتفل في فرنسا ببطولة كأس الأمم الإفريقية رغم قرارات كاف

أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تنظيم احتفالية كبرى يوم 28 مارس الجاري في فرنسا، تحت شعار «لا أحد يسرق فرحتنا»، وذلك احتفالًا بتتويج منتخب السنغال ببطولة كأس الأمم الإفريقية، في خطوة تعكس تمسكه باللقب رغم الجدل القائم.
وجاء إعلان الاتحاد السنغالي بالتزامن مع قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، التي قضت باعتبار منتخب السنغال خاسرًا في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية “المغرب 2025”، واحتساب النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المغربي.
وأوضحت اللجنة أن قرارها جاء تطبيقًا للمادتين 82 و84 من لوائح البطولة، بعد قبول الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، وإلغاء قرار مجلس الانضباط السابق، مع التأكيد على أن سلوك منتخب السنغال يُعد مخالفة صريحة للوائح.
وبموجب القرار، تم اعتماد فوز المغرب رسميًا بالمباراة النهائية، ومن ثم منحه لقب البطولة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ المسابقة القارية.
كما تضمن القرار مجموعة من العقوبات والتعديلات، أبرزها إيقاف اللاعب المغربي إسماعيل صيباري مباراتين (مع إيقاف تنفيذ مباراة واحدة)، وإلغاء الغرامة المالية التي كانت مفروضة عليه، إلى جانب تخفيض بعض الغرامات الموقعة على الاتحاد المغربي، مع الإبقاء على أخرى متعلقة بحوادث داخل الملعب، مثل التداخل في منطقة تقنية الفيديو (VAR).
وفي المقابل، أثار إعلان الاتحاد السنغالي إقامة احتفالية رسمية في فرنسا حالة من الجدل، خاصة في ظل القرار النهائي من “كاف”، ما يعكس تصعيدًا محتملًا في الأزمة بين الطرفين، ويفتح الباب أمام مزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.





