أعلن السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، الجمعة، «تطهير» مضيق باب المندب من «بقايا» جماعة الحوثي، بالتزامن مع إعلان مصدر عسكري يمني بدء القوات الحكومية عملية لاستكمال السيطرة على المضيق وجزيرة ميون المطلة عليه.
وقال آل جابر في تدوينة عبر حسابه على منصة «إكس»: «باب المندب طُهِّر من بقايا ميليشيا الحوثي الإرهابية»، واعتبر ذلك «نصرا لكل يمني وعربي»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
وفي وقت لاحق، قال المستشار في الرئاسة اليمنية عبدالملك المخلافي إن باب المندب «تحرر من بقايا مليشيا الحوثي الإرهابية»، مضيفا أن الممر عاد إلى أهله وأن البحر الأحمر أصبح «أكثر أمناً». واعتبر أن المضيق بوابة اليمن والجمهورية إلى البحر الأحمر، وليس معبرا للإمامة أو منصة للقرصنة ومشروع إيران، مؤكدا أن استعادة الدولة كاملة هي الهدف.
روايتان متباينتان حول القتال
من جهته، ادعى المتحدث العسكري لجماعة الحوثي يحيى سريع أن قوات الجماعة تصدت، للمرة الثانية خلال ساعات، لما وصفها بـ«تحشيدات سعودية» تقدمت من جهة لحج جنوبا باتجاه باب المندب، زاعما أنها لم تحقق أي تقدم.
وأضاف أن قوات الجماعة استهدفت تلك القوات بصواريخ باليستية ونيران مدفعية وأسلحة ثقيلة، مدعيا تدمير أكثر من 22 مدرعة وسقوط قتلى وجرحى. ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الأرقام، كما لم يصدر على الفور تعليق من القوات الحكومية اليمنية في المناطق المعنية.
وقال مصدر عسكري يمني إن القوات الحكومية أطلقت صباح الجمعة عملية عسكرية بمشاركة قوات العمالقة ودرع الوطن، وبإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن، لاستكمال السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، وتزايدت وتيرته في سبتمبر 2026، حين سيطر الحوثيون على مواقع حيوية في الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا وجزيرة ميون، قبل أن يقول النص إن الجيش اليمني استعادها ضمن عملية «فجر اليمن».

نور في الطريق






