دعت السفارة الأمريكية في الرياض المواطنين الأمريكيين الموجودين في السعودية إلى الانتباه لاحتمال وقوع هجمات تستهدف المطارات، وما قد يصاحب ذلك من اضطرابات في حركة السفر.
وذكرت السفارة، في بيان، رعاياها بضرورة الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الدفاع المدني في السعودية. كما أكدت أن الموظفين الحكوميين الأمريكيين العاملين في المملكة يتعين عليهم الحصول على تصريح خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية قبل استخدام أي مطار داخل المملكة.
وأوضحت أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطارات سعودية بصواريخ وطائرات مسيرة. وحذرت من احتمال وقوع هجمات على المطارات، أو إغلاق المجال الجوي، أو إلغاء الرحلات الجوية، أو حدوث اضطرابات في السفر، داعية من يقرر استخدام المطارات داخل السعودية إلى توخي أقصى درجات الحذر.
تحذير بشأن التصوير ونشر المعلومات
وجددت السفارة التذكير بأن تصوير أو نشر أو مشاركة أي معلومات مرتبطة بالتصدي للصواريخ والطائرات المسيرة، أو بمواقع سقوطها، قد يعرض صاحبها للمساءلة القانونية وفق قرارات وزارة الداخلية السعودية.
وأضافت أنه سبق احتجاز مواطنين أمريكيين لعدم التزامهم بهذه اللوائح، ومن ذلك التقاط صور لمبان حكومية أو مطارات أو مواقع تأثرت بالهجمات.
وفي إطار المواجهة المحتدمة بين السعودية والحركة الحوثية في اليمن، تعرضت مطارات ومرافق حيوية سعودية أخرى خلال الأيام الماضية لهجمات بصواريخ باليستية ومسيرات. وكان أكثرها دموية استهداف مطار الملك خالد في الرياض، الذي خلف 12 قتيلا وأكثر من 300 جريح.
وكان عضو المكتب السياسي للحوثيين محمد الفرح قد لوح، أمس الأربعاء، بأن الأهداف الاستراتيجية في السعودية التي يمكن استهدافها تشمل منشآت نفط ومطارات وقواعد عسكرية ومؤسسات مالية.

نور في الطريق






