استأنفت المملكة العربية السعودية تصدير النفط عبر خط أنابيب «شرق-غرب» الرئيسي، بعد الانتهاء من إصلاحه إثر تعرضه لضربات بطائرات مسيّرة في 10 سبتمبر الجاري.
وكانت شركة أرامكو السعودية قد نفذت خلال الأسبوع الماضي اختبارًا لخط الأنابيب تمهيدًا لاستئناف التدفقات، قبل أن تعود الشحنات المخصصة للتصدير عبره بالفعل، بحسب شخص مطلع على العمليات.
ويمنح خط «شرق-غرب» السعودية مسارًا بديلًا لتصدير النفط، وكانت المملكة تستخدمه خلال الحرب مع إيران، بالتزامن مع زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط 7 ملايين برميل يوميًا، يذهب نحو مليوني برميل منها عادةً إلى مصافي التكرير على الساحل الغربي للسعودية، بينما تكون الكميات المتبقية متاحة للتصدير.
وساهمت الشحنات الخارجية عبر الخط في تلبية احتياجات السوق والحد من ارتفاع أسعار النفط خلال الحرب مع إيران. ويراقب المتعاملون حجم النفط الذي ستواصل السعودية ضخه عبر مضيق هرمز بعد عودة خط «شرق-غرب» إلى العمل بكامل طاقته.
وكانت تقديرات سابقة قد أشارت إلى أن استئناف التشغيل الكامل قد يستغرق نحو ستة أسابيع. وفي الوقت نفسه، لا يزال مسار الخليج العربي يواجه مخاطر مع تعرض السفن لهجمات من حين إلى آخر، بينما تقترب الحرب مع إيران من إتمام شهرها السابع.

نور في الطريق






