رفضت المملكة العربية السعودية طلبًا إسرائيليًا بالسماح لطائرات عسكرية إسرائيلية بإعادة ركاب إسرائيليين كانوا على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» هبطت اضطراريًا في المملكة.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن السعودية لم توافق على طلب السماح لطائرات إسرائيلية بنقل الركاب من تبوك. وفي المقابل، أكدت شركة «فلاي دبي» أن الركاب سيواصلون طريقهم إلى وجهتهم على متن طائرة تابعة للشركة.
وأعلن مطار تبوك أن جميع ركاب الرحلة غادروا إلى وجهتهم النهائية عبر رحلة بديلة تابعة للناقل الجوي.
روايات إسرائيلية بشأن سبب الهبوط
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الواقعة كانت «خطيرة جدًا»، مدعيًا أن أحد الطيارين طعن الطيار الآخر وحاول، على ما يبدو، إسقاط الطائرة، قبل أن يتمكن ركاب وأفراد من طاقمها من السيطرة على الوضع.
من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الواقعة بأنها محاولة لتنفيذ «عملية إرهابية»، بينما لا تزال ملابسات الحادث ودوافعه قيد التحقيق.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلة أن الطائرة، من طراز بوينج 737، أرسلت إشارات استغاثة عقب تغيير مسارها فوق الأجواء الأردنية باتجاه السعودية، قبل هبوطها في مطار تبوك.

نور في الطريق






