أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها، بأشد العبارات، للاعتداءات التي استهدفت إقليم كردستان العراق، ومنها مكتب رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا لسيادة جمهورية العراق وسلامة أراضيها.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الثلاثاء، إن المملكة تؤكد رفضها التام لكل العمليات العدائية التي تستهدف الشخصيات الاعتبارية والسياسية، ولكل ما من شأنه المساس بأمن مؤسسات الدولة العراقية أو زعزعة أمنها واستقرارها.
وجددت السعودية موقفها الثابت الرافض لجميع أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وانتهاك سيادتها، ومخالفة مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.
تفاصيل الهجوم في أربيل
وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، قد أعلن أمس الاثنين تعرض مكتبه الشخصي لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة، مشيرًا إلى أن الهجوم استهدف أيضًا مقر رئيس وكالة الأمن في الإقليم.
وأدان بارزاني بشدة ما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتهورة وغير المقبولة، مؤكدًا أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمن إقليم كردستان واستقراره. وشدد على أن هذه الهجمات لن تثني حكومة الإقليم عن مواصلة أداء مهامها والعمل على حماية المواطنين.
من جهته، قال جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان، إن طائرتين مسيرتين انطلقتا من الحدود الإيرانية واستهدفتا المكتب الخاص لرئيس وزراء حكومة الإقليم، ومقر إقامة مدير وكالة الأمن في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل.
وأضاف الجهاز أن الهجوم نُفذ بطائرتين مسيرتين مفخختين من طراز «حديد-110»، ولم يسفر عن أي خسائر بشرية، مؤكدًا إدانته للهجوم ورفضه التام له، وتحميل منفذيه المسؤولية الكاملة عن التداعيات المترتبة عليه.

نور في الطريق






