أكدت السعودية أن التنمية الاجتماعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مشددة على أن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أهمية لبناء المجتمعات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.
جاء ذلك في كلمة ممثل المملكة خلال اجتماع اللجنة الاجتماعية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في دورته العادية الـ118، المنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.
واستهل ممثل المملكة كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى الجزائر على الجهود التي بذلتها خلال ترؤسها للدورة السابقة للمجلس، كما أعرب عن تقديره للأمانة العامة لجامعة الدول العربية ومنسوبيها على جهود الإعداد والتحضير للاجتماع، متمنياً للجميع دوام التوفيق والسداد.
رؤية المملكة 2030
وأوضح أن السعودية شهدت خلال السنوات الماضية حراكاً تنموياً واجتماعياً واسعاً في إطار «رؤية المملكة 2030»، انعكس على مجالات التنمية الاجتماعية المختلفة. ولفت إلى أن هذا الحراك ركز بصورة أساسية على تمكين الإنسان، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، ورفع مستوى مشاركة مختلف فئات المجتمع.
وأشار إلى أن عام 2025 شهد استضافة السعودية للقمة العربية في دورتها الرابعة والثلاثين، إلى جانب القمة العربية التنموية في دورتها الخامسة، واللتين صدرت عنهما مجموعة من القرارات المهمة في المجال الاجتماعي، بما يسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك.
وأكد أن اجتماعات اللجنة الاجتماعية في دورتها الحالية تناقش عدداً من الموضوعات الهادفة إلى الدفع بمسيرة العمل العربي المشترك في المجالات الاجتماعية، معرباً عن أمله في أن تسفر عن نتائج تعزز التعاون العربي وتدعم تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.

نور في الطريق






