حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة من خطورة ما وصفه بالتصعيد الإسرائيلي الممنهج ضد مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، مؤكدا أن استمرار اقتحامات المستعمرين المتطرفين ووزراء حكومة الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي يمثل محاولة فاشلة لفرض وقائع جديدة.
وقال أبو ردينة، مساء الاثنين، إن هذه الاقتحامات الاستفزازية والمدانة لن تمنح الاحتلال أي شرعية، معتبرا إياها انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأضاف أن حكومة الاحتلال تسعى إلى فرض سياسة الأمر الواقع بما يستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشددا على أن تلك الممارسات لن تغير حقيقة أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة.
الأقصى حق خالص للمسلمين
وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، حق خالص للمسلمين وحدهم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة تحت أي ظرف.
وحمّل أبو ردينة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات، محذرا من أنها ستدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من التوتر والانفجار.
واختتم بالتأكيد أن الإجراءات الإسرائيلية لن تصنع حقا أو شرعية في مدينة القدس المحتلة، ولن تنجح في زحزحة الحق الفلسطيني الثابت في القدس باعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

نور في الطريق






