تراجعت أسعار الذهب بصورة طفيفة خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع ضعف الدولار وتحركات أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع بحثًا عن مؤشرات بشأن الخطوة المقبلة للسياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4172.36 دولار للأونصة، بعدما سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر. كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.5% إلى 4196.20 دولار.
وتغلق المؤسسات الحكومية وسوق السندات في الولايات المتحدة اليوم الإثنين بمناسبة عطلة يوم كولومبوس، في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية الأمريكية.
ومن المقرر صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء، على أن يتبعه يوم الخميس كل من مؤشر أسعار المنتجين وبيانات مبيعات التجزئة. ووفقًا لأداة «فيدووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، يرى المتعاملون احتمالًا بنسبة 17% لرفع الفائدة في أكتوبر، واحتمالًا بنسبة 86% لرفعها بحلول ديسمبر.
وعادة ما يُنظر إلى الذهب بوصفه وسيلة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
وعلى صعيد الطاقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد وقفًا لإطلاق النار في مجال الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، وقال إنه يسري فورًا، بينما ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق. وتحركت أسعار النفط وسط توقعات بزيادة الإمدادات الروسية، قبل أن تصعد إلى أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين اليوم الإثنين مع طغيان أثر الهجمات على السعودية على آمال زيادة الإمدادات.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 60.51 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.2% إلى 1684.63 دولار، بينما استقر البلاديوم عند 1148.15 دولار.

نور في الطريق






