تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تزايد توقعات المستثمرين بإبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على نهج نقدي أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة، بينما تواصل الأسواق متابعة تطورات الصراع في الشرق الأوسط.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4332.34 دولارًا للأونصة، كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.3% لتسجل 4370.40 دولارًا للأونصة.
وأظهرت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» أن المستثمرين يتوقعون بنسبة 90% رفع أسعار الفائدة في ديسمبر، مقارنة بـ80% قبل أسبوع. ويتركز اهتمام الأسواق على مؤشرات التشديد النقدي، بعد تصريحات لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن الحاجة إلى مزيد من رفع الفائدة لكبح التضخم الناتج عن قوة الطلب وارتفاع أسعار الطاقة.
وكان الفيدرالي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، فيما ألمح رئيسه كيفن وارش إلى احتمال تنفيذ زيادات إضافية خلال الأشهر المقبلة، ما زاد الضغوط على المعدن الأصفر.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، أثار ارتفاع أسعار الطاقة مخاوف مرتبطة بالتضخم، ودفع بنوكًا مركزية حول العالم إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا. وفقد الذهب أكثر من 22% من قيمته منذ بلوغه مستوى قياسيًا عند 5594.82 دولارًا للأونصة في يناير، تحت ضغط ارتفاع الفائدة وتراجع جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للعوائد.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مع تحسن توقعات الإمدادات من منطقة الخليج، بعد إشارات من إيران إلى إمكان إعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، واستعداد السعودية لاستئناف الصادرات عبر ميناء ينبع.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.4% إلى 65.76 دولارًا للأونصة، بينما ارتفع البلاتين 1.4% إلى 1822.58 دولارًا، وصعد البلاديوم 0.9% إلى 1312.16 دولارًا للأونصة.

نور في الطريق






