انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين، في وقت قيّم فيه المتعاملون التطورات في المنطقة وانعكاساتها المحتملة على التضخم وأسعار الفائدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4361.96 دولار للأونصة، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتصل إلى 4400 دولار.
وتبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة؛ إذ حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستفشل اقتصاديًا أو تواجه القضاء على قيادتها إذا لم تبرم اتفاقًا، في حين قال الجيش الإيراني إنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد.
وفي أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط بفعل آمال بأن تحصل الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالحرب على إيران على فرصة خلال اجتماع للأمم المتحدة هذا الأسبوع. كما يراقب المستثمرون تعافيًا جزئيًا لشحنات النفط من السعودية، رغم الهجمات المتواصلة التي يشنها الحوثيون في اليمن.
تشديد نقدي يضغط على المعدن النفيس
ويبرز في الأسواق احتمال بدء دورة عالمية جديدة من تشديد السياسة النقدية، بعد رفع بعض أكبر البنوك المركزية في العالم أسعار الفائدة وإشارتها إلى إمكان الحاجة لمزيد من الزيادات لكبح التضخم الذي تغذيه الحرب على إيران.
وكان بنك اليابان أحدث بنك مركزي كبير يشدد سياسته النقدية يوم الجمعة، عقب رفع الفيدرالي معدل الفائدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي في الأسبوع الذي سبقه.
ورغم النظر إلى الذهب عادة باعتباره أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع معدلات الفائدة قد يحد من الطلب عليه، مع زيادة جاذبية الأصول التي تحقق عائدًا. وقال محللون في ستاندرد تشارترد إن الذهب لا يزال متقلبًا، لكنه يواصل تلقي دعم قوي عند انخفاضه من طلب القطاع الرسمي، مؤكدين أن العوامل الهيكلية الداعمة لارتفاع الأسعار لا تزال قائمة وإن كانت بوتيرة أبطأ.

نور في الطريق






