أعلنت وزارة الدفاع السورية بدء تحقيقات في أسباب الانفجارات التي تكررت خلال الفترة الأخيرة داخل عدد من المواقع العسكرية ومخازن السلاح، مؤكدة أن آخر هذه الحوادث وقع في أحد مخازن السلاح قرب بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي.
وقالت الوزارة، في بيان صدر اليوم 21 سبتمبر، إنها تتابع التحقيق في الوقائع التي شهدتها بعض المواقع العسكرية، مشددة على أن حماية العسكريين والمدنيين، وكشف الحقائق وتحديد المسؤوليات، تقع في مقدمة أولوياتها.
وأضافت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة وفق ما تسفر عنه التحقيقات، بما يضمن سلامة الأفراد والمواقع ويحول دون تكرار الحوادث. كما تعهدت بالإعلان قريبًا عن المعلومات المؤكدة التي تنتهي إليها التحقيقات، بما لا يؤثر في سيرها أو يضر بأمنها.
حوادث متتابعة خلال سبتمبر
وشهد شهر سبتمبر الجاري سلسلة انفجارات في مناطق متفرقة. ففي مطلع الشهر، انفجرت سيارة محملة بالذخيرة في منطقة بنش بريف إدلب، ثم وقع في 9 سبتمبر انفجار مستودع للأسلحة والذخيرة قرب بلدة سرمدا في الريف نفسه.
وفي 12 سبتمبر، انفجر مستودع عسكري يحتوي على ذخائر في منطقة الضمير بريف دمشق، أعقبه في 18 سبتمبر انفجار مستودع ذخيرة بمنطقة عياش في ريف دير الزور. واختُتمت هذه الوقائع بانفجارات كبيرة في مستودع ذخيرة بمنطقة العيس في 21 سبتمبر.
وأثارت وتيرة الحوادث تساؤلات بشأن أسبابها، وسط تداول تفسيرات تربطها بسوء التخزين وقدم الذخيرة، إلى جانب مطالبات شعبية بالكشف عن العوامل الفعلية وراء الانفجارات. ولم تحسم وزارة الدفاع السورية سبب الحوادث، مؤكدة انتظار نتائج التحقيقات الجارية.

نور في الطريق






