فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، عقوبات جديدة على شركات وأفراد قالت إنهم يدعمون حزب الله اللبناني وحلفاء إيران الآخرين في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة، في بيان، إن الإجراءات اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، واستهدفت كيانات وأفرادًا يدعمون كتائب حزب الله، التي وصفتها بأنها جماعة عراقية مسلحة شبه عسكرية تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب حزب الله اللبناني.
الجهات الواردة في القائمة
وشملت الأسماء والجهات الواردة في القائمة: عبد الحسن علي أكبر نامدار المندلاوي، وشركة عين العراق لتكنولوجيا أنظمة الحماية والحلول السمعية والبصرية والاتصالات المحدودة، وشركة البروج للمقاولات العامة المحدودة.
وتأتي الإجراءات في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها لعزل الاقتصاد الإيراني، بهدف دفع طهران إلى القبول بشروط واشنطن وفتح مضيق هرمز.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات وصفت بأنها قاسية على الاقتصاد الإيراني، وفعلت ما سمته نظام المنبوذ الاقتصادي، مع تحذير دول العالم من تقديم مساعدات أو الدخول في تعاملات اقتصادية مع إيران.
كما هددت الوزارة بفرض عقوبات على أي دولة أو جهة تقدم مساعدات لإيران بهدف تجاوز العقوبات الأمريكية المفروضة عليها. وأعلنت دول أوروبية دعمها للعقوبات على طهران، مؤكدة التزامها بها ومطالبتها إيران بفتح مضيق هرمز.
في المقابل، أكدت الصين أنها ستدافع عن مصالحها، في إشارة إلى تحدي العقوبات الأمريكية. وتعد بكين من أكبر مستوردي النفط الإيراني، إذ تحصل على جزء كبير من الخام الإيراني بأسعار رخيصة.

نور في الطريق






