أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، افتتاح حكومة كولومبيا سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس، معتبرة الخطوة انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، واعتداءً على حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة.
وأكدت الوزارة أن جميع الإجراءات والقرارات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة تعد باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
وشددت على أن افتتاح السفارة يقوض الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني للمدينة المقدسة، ويمس حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، كما يشجع سلطات الاحتلال على مواصلة سياساتها الاستعمارية وفرض وقائع غير قانونية على الأرض.
وطالبت الخارجية الفلسطينية حكومة كولومبيا بالعدول عن هذه الخطوة، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يحافظ على فرص تحقيق السلام العادل والشامل القائم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
كما دعت الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على تنفيذ القرارات الأممية والإجماع العربي والإسلامي، واتخاذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والقانونية اللازمة تجاه أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة أو تفتتحها فيها.

نور في الطريق






