الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على كيانات وسفن إيرانية

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، مساء الجمعة، عن فرض عقوبات على 15 كيانًا و14 سفينة من “أسطول الظل” الإيراني، لارتباطها بعمليات تجارة غير مشروعة في النفط ومنتجاته والبتروكيماويات ذات المنشأ الإيراني.
وتأتي هذه العقوبات بعد أن كانت الولايات المتحدة قد فرضت في ديسمبر الماضي عقوبات على 29 سفينة والشركات التي تديرها، في إطار حملتها المستمرة ضد ما تسميه واشنطن “أسطول الظل” التابع لطهران، والذي تقول إنه يُستخدم لتصدير النفط والمنتجات البترولية الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.

العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن السفن والكيانات المستهدفة نقلت منتجات بقيمة مئات الملايين من الدولارات عبر ممارسات شحن خادعة.
وفي بيان، أوضح وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، أن الوزارة ستواصل جهودها لحرمان النظام الإيراني من عائدات النفط التي يستخدمها لتمويل برامجه العسكرية وبرامج الأسلحة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق العقوبات الأمريكية السابقة على إيران، بسبب برنامجها النووي ودعمها الجماعات المسلحة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
مفاوضات مسقط بين إيران والولايات المتحدة
وانتهت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العُمانية مسقط، والتي تناولت الملف النووي، وسط تقييمات إيجابية تشير إلى إمكانية استئناف المباحثات لاحقًا.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المحادثات التي جرت في مسقط تناولت مصالح إيران وحقوق الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن الأجواء العامة كانت إيجابية.
وأضاف عراقجي أن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن مبدأ استمرار المفاوضات بشكل عام، معتبرًا أن هذه الجولة تمثل بداية جديدة لمسار تفاوضي، رغم وجود مستوى كبير من انعدام الثقة في المرحلة الراهنة، وهو ما يشكل تحديًا أمام سير المحادثات.
وأوضح أن أجواء النقاش كانت جيدة، وتم الاتفاق على مواصلة الحوار خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه في حال استمرار هذا المسار بين الجانبين، يمكن في الجلسات القادمة التوصل إلى إطار أكثر وضوحًا لتنظيم عملية التفاوض.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن استمرار الحوار البناء يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق تقدم ملموس في المسار التفاوضي.



