أعلنت جماعة الحوثي في اليمن، الأحد، تنفيذ هجوم قالت إنه استهدف قاعدة عسكرية في منطقة شرورة جنوب السعودية، باستخدام دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الهجوم استهدف قاعدة تضم مخازن أسلحة وغرفا للقيادة والسيطرة، من دون أن يكشف تفاصيل إضافية بشأن العملية.
وفي المقابل، قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة إن المجلس والحكومة بذلا خلال السنوات الماضية جهودا لتحقيق السلام وصون الدماء، وقدما تنازلات بهدف إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، لكنه اتهم الحوثيين بإيصال مسار السلام إلى طريق مسدود وفرض خيار الحرب.
وأضاف العرادة، في حديث لقناة سبأ الفضائية، أن مجلس القيادة الرئاسي جعل السلام عنوانا لمرحلة جديدة منذ عام 2022، مشيرا إلى دعم السعودية وسلطنة عمان والأمم المتحدة ودول شقيقة وصديقة لهذه الجهود. كما أكد أن القوات المسلحة اليمنية تواصل أداء مسؤولياتها في حماية الشرعية على جبهات القتال.
وبشأن جبهات مأرب، قال إن هدف القوات هو الانتصار ومساندة الجبهات المختلفة وصولا إلى استعادة العاصمة صنعاء. وأضاف أن القوات التي انسحبت من الساحل الغربي «هي الآن في إعادة ترتيبها، وستعود مرة أخرى إلى المعركة بشكل أو بآخر».
إزالة الألغام
وفي سياق متصل، أعلنت غرفة عمليات مشروع «مسام» نزع 2166 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ بداية سبتمبر وحتى 11 منه، بينها 1660 ذخيرة غير منفجرة و488 لغما مضادا للدبابات و7 ألغام مضادة للأفراد و11 عبوة ناسفة. وقالت إن الفرق طهرت خلال الفترة نفسها 443 ألفا و939 مترا مربعا من الأراضي.
وذكر مدير عام المشروع أسامة القصيبي أن فرق «مسام» نزعت منذ انطلاقه في نهاية يونيو 2018 وحتى 11 سبتمبر 2026 نحو 590 ألفا و1491 لغما وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، وطهرت 85 مليونا و447 ألفا و115 مترا مربعا من الأراضي اليمنية.

نور في الطريق






