الحكومة الفنزويلية تعلن إطلاق سراح 116 سجينا سياسيا

أعلنت فنزويلا، اليوم الاثنين، أنه تم إطلاق سراح 116 سجينًا سياسيًا منذ أن أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي أنها ستبدأ في إطلاق سراح أولئك الذين سُجنوا في عهد الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتقلته القوات الأمريكية في غارة على كاراكاس.
لكن منظمات المعارضة وحقوق الإنسان في فنزويلا أشارت إلى أرقام أقل، وقد اعتصم أقارب المعتقلين قرب أبواب السجون بانتظار أي خبر عن ذويهم.

الحكومة الفنزويلية تعلن إطلاق سراح 116 سجينا سياسيا
وقالت وزارة مصلحة السجون في بيان أعلنت فيه عن عمليات الإفراج حتى الآن: “لقد أفادت هذه الإجراءات الأفراد المحرومين من الحرية بسبب أفعال تتعلق بتعطيل النظام الدستوري وتقويض استقرار الأمة”.
أفادت منظمة “فور بينال” غير الحكومية بأنه تم إطلاق سراح 24 شخصًا في وقت مبكر من صباح الاثنين، من بينهم إيطاليان، بينما أفادت المعارضة السياسية الفنزويلية بإطلاق سراح أحد قادة الشباب.
توجهت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى موقع إكس لتشكر الحكومة الفنزويلية المؤقتة بقيادة ديلسي رودريجيز، ورحبت بالإفراج عن المواطنين الإيطاليين الاثنين، اللذين قالت إنهما “بخير الآن في السفارة الإيطالية في كاراكاس”.
وأضافت ميلوني: “لقد تحدثت معهم، وقد غادرت طائرة بالفعل من روما لإعادتهم إلى ديارهم”.
تشير تقديرات منظمات حقوق الإنسان إلى وجود ما بين 800 و 1200 سجين سياسي في فنزويلا.
أُعلن عن إطلاق سراح السجناء يوم الخميس الماضي تحت ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي زعم أن الولايات المتحدة “تسيطر” على فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو وإرساله إلى سجن في نيويورك لمواجهة تهم تهريب المخدرات.
احتفل ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بالإفراج عن السجناء، وقال إنه يأمل أن “يتذكر السجناء المفرج عنهم كم كانوا محظوظين لأن الولايات المتحدة الأمريكية تدخلت وقامت بما كان يجب القيام به”.
ترامب.. القائم بأعمال رئيس فنزويلا
في سياق آخر، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جدلاً واسعًا بعد أن نشر يوم الأحد، على منصة “تروث سوشيال” صورة معدلة لصفحته على موسوعة “ويكيبيديا” تصفه بـ “القائم بأعمال رئيس فنزويلا”، في خطوة ساخرة ومثيرة للجدل، على الرغم من أن الصفحة الأصلية على الموسوعة لا تحتوي على هذا الوصف.

وجاء نشر الصورة في سياق التصعيد الأمريكي تجاه كراكاس، بعد عملية خاصة اعتقلت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير، حيث حاولت إدارة ترامب إعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد، ودفع الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي.



