شئون عربية ودولية

الجيش السوداني يدمر 240 مركبة قتالية للمتمردين في دارفور وكردفان

أعلنت القوات المسلحة السودانية أن وحداتها الجوية والبرية نفذت غارات مكثفة استهدفت تمركزات ميليشيات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان، فضلًا عن طرق تؤدي إلى الجنوب الليبي، مشيرة إلى أن العمليات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف مرتزقة آل دقلو.

وقالت القوات المسلحة السودانية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السودانية، اليوم الجمعة، إن الضربات أدت إلى تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية، ومقتل المئات من عناصر المليشيا.

وأضاف الجيش السوداني أن القوات تمكنت كذلك من تدمير عدد من الطائرات المسيّرة الاستراتيجية، إلى جانب مخابئ ومحطات تشغيل داخل مطار نيالا.

طرد الدعم السريع من مناطق كردفان ودارفور

وأوضح البيان أن القوات البرية حققت تقدمًا ميدانيًا ملموسًا، حيث نجحت في طرد مليشيات التمرد من مناطق واسعة في ولايتي كردفان ودارفور، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية لتطهير بقية المناطق من فلول وبقايا المليشيا.

وأكدت القوات المسلحة بيانها بالتأكيد على أن القوات النظامية، مدعومة بالقوات المساندة، تواصل عملياتها العسكرية في مختلف مناطق انتشار المليشيا، بهدف القضاء عليها بشكل كامل.

دعم باكستاني للجيش السوداني 

وفي سياق متصل، قال مسئول باكستاني سابق رفيع المستوى في القوات الجوية، إلى جانب ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، إن باكستان باتت في المراحل النهائية لإبرام صفقة أسلحة مع السودان تقدر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار.

وأكدت رويترز، أن هذه الصفقة ستشكل دعمًا كبيرًا للجيش السوداني في مواجهته المستمرة مع مليشيات الدعم السريع، في ظل تصاعد العمليات العسكرية.

 

كما أوضح مصدران من بين المصادر الثلاثة، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن الصفقة تتضمن تزويد السودان بنحو 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز “كاراكورام-8”، وأكثر من 200 طائرة مسيّرة مخصصة لأغراض الاستطلاع والهجوم، فضلًا عن أنظمة دفاع جوي متطورة.

من جانبه، قال أمير مسعود، المارشال المتقاعد الذي سبق أن خدم في القوات الجوية الباكستانية ويتمتع بإلمام واسع بشؤون سلاح الجو، إن الصفقة في حكم المبرمة.

وأضاف أمير مسعود أن الاتفاق يشمل أيضًا طائرات تدريب من طراز “سوبر مشاق”، وقد يتضمن كذلك عددًا من مقاتلات “JF-17”، التي طُوّرت بالتعاون مع الصين ويتم تصنيعها في باكستان، دون أن يحدد أعدادها أو مواعيد تسليمها.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button