يُعِد الجيش الأمريكي خيارات لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران، في وقت لا يزال فيه الرئيس دونالد ترامب مترددًا بشأن العودة إلى الحرب، بحسب ما أكده مسؤولون أمريكيون.
ومن المنتظر أن تتواجد قريبًا ثلاث حاملات طائرات في منطقة الشرق الأوسط، في حشد عسكري كبير، بينما وضعت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» خططًا بتوجيهات من ترامب لضرب ترسانة إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
ورغم إعداد هذه الخيارات، قرر ترامب في أكثر من مناسبة عدم تنفيذ عمليات قتالية مكثفة ضد إيران. واتسم الرد العسكري الأمريكي بالتحفظ والهدوء النسبي خلال الأسابيع الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية التي تستهدف ناقلات النفط.
وكان ترامب قد قال، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخميس، إنه لن يهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مشيرًا إلى أن البلدين يجريان «محادثات مثمرة».
وقال مسؤولون إن فريق الأمن القومي التابع لترامب ووزارة الدفاع قدما للرئيس، خلال الأشهر القليلة الماضية، خمسة مقترحات لتنفيذ عمليات كبرى، سواء ضد إيران أو ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، لكنه رفض تلك الخطط في كل مرة.

نور في الطريق






