شئون عربية ودولية

الجامعة العربية تتهم إسرائيل بمحاولة إفشال المرحلة الثانية من اتفاق غزة

الجامعة العربية تتهم إسرائيل بمحاولة إفشال المرحلة الثانية من اتفاق غزة

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، بينها خيام للنازحين ومبانٍ سكنية، مؤكدًا أنها أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين شهيد وجريح.

وقال فهمي إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، بالتوازي مع الاقتحامات والاعتقالات وعمليات الهدم في الضفة الغربية، يمثل محاولة واضحة لإفشال خريطة الطريق التي أُعلن عنها مؤخرًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح أن هذه المرحلة تستهدف إنهاء الحرب وتخفيف معاناة الفلسطينيين، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مشددًا على ضرورة تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وحذر الأمين العام للجامعة العربية من السماح لإسرائيل باستغلال التطورات الميدانية لفرض واقع جديد في قطاع غزة أو توسيع نطاق الاحتلال، معتبرًا أن استمرار العمليات العسكرية يقوض جهود الوسطاء لتثبيت التهدئة واستكمال تنفيذ الاتفاق، ويهدد فرص الوصول إلى تسوية تنهي الأزمة.

حماس تطلب تدخل الوسطاء

وفي السياق نفسه، قال مصدر قيادي في حركة حماس، رفض ذكر اسمه، إن الحركة طالبت الوسطاء بالتدخل المباشر لإلزام إسرائيل بتنفيذ وقف كامل لإطلاق النار في قطاع غزة، باعتباره خطوة أساسية لاستمرار تنفيذ الاتفاق.

وأضاف المصدر أن مواصلة العمليات العسكرية والاعتداءات تعرقل تطبيق بنود الاتفاق وتهدد استكمال مراحله، داعيًا الوسطاء إلى ممارسة دور أكثر فاعلية لضمان التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه.

في المقابل، أفاد موقع أكسيوس، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن الممثل الأعلى لمجلس السلام ومستشار المجلس عقدا اجتماعًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأبلغاه بضرورة وقف العمليات العسكرية في قطاع غزة ضمن المساعي الجارية لخفض التصعيد ودفع التهدئة.

ويأتي ذلك مع إعلان مجلس السلام في غزة أن عملية نزع سلاح حركة حماس ستتم تدريجيًا، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، ضمن ترتيبات مقترحة لمرحلة ما بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

الشعلة

نور في الطريق