صحتك

التهاب الزائدة الدودية.. احترس من 8 علامات تحذيرية

أفادت مصادر طبية بأن الزائدة الدودية، الكيس الأنبوبي الصغير المتصل بالأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن للبطن، قد تتعرض للالتهاب نتيجة انسداد أو عدوى، ما يؤدي إلى تورمها واحتقانها بالبكتيريا.

وأوضحت المصادر أن عدم التدخل الطبي في الوقت المناسب قد يزيد خطر تمزق الزائدة، ما يستدعي الانتباه الفوري للأعراض.

خطر التهاب الزائدة الدودية على الحياة

حذر الأطباء من أن التهاب الزائدة الدودية قد يتحول إلى حالة طارئة إذا أدى إلى تمزقها، ما يسمح للبكتيريا بالانتشار داخل تجويف البطن.

وأوضحوا أن ذلك يزيد من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة تشمل التهاب الصفاق وتسمم الدم، وهي مشكلات قد تهدد حياة المريض.

وأكد الأطباء أن الاستئصال الجراحي للزائدة الدودية يظل التدخل الطبي الأكثر أمانًا وفعالية للتعامل مع هذه الحالة.

العوامل المؤدية لالتهاب الزائدة الدودية

أفادت المصادر الطبية بأن التهاب الزائدة الدودية غالبًا ما ينجم عن عدة عوامل، أبرزها:

انسداد الزائدة ببراز متماسك وصلب.

تضخم الأنسجة اللمفاوية نتيجة التعرض لعدوى.

الإصابة بالتهابات في القولون.

زيادة نمو البكتيريا داخل الأمعاء الغليظة.

وذكرت المصادر أن الالتهاب قد يبدأ كعدوى طفيفة، لكنه قد يتطور بسرعة إلى حالة حادة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

علامات تحذيرية تستدعي الانتباه لالتهاب الزائدة الدودية

قد يظهر التهاب الزائدة الدودية بعدة أعراض، أبرزها:

ألم في البطن يبدأ حول السرة ثم ينتقل إلى أسفل البطن الأيمن.

غثيان وقيء مستمر.

فقدان الشهية بشكل ملحوظ.

ارتفاع درجة الحرارة (حمى).

انتفاخ البطن وازدياد الغازات.

شعور عام بالتعب والانزعاج.

ويشير الأطباء إلى أن نحو نصف المرضى فقط يظهرون الأعراض التقليدية، بينما قد تكون العلامات أقل وضوحًا لدى الأطفال وكبار السن والحوامل.

مدة التعافي والإرشادات بعد استئصال الزائدة الدودية

تشير المصادر الطبية إلى أن فترة التعافي بعد استئصال الزائدة الدودية تختلف باختلاف نوع الجراحة:

الجراحة بالمنظار: تعافي أسرع، غالبًا خلال أسبوع إلى أسبوعين.

الجراحة المفتوحة: قد تمتد فترة التعافي إلى عدة أسابيع.

وينصح الأطباء خلال هذه الفترة بالراحة، وتجنب المجهود البدني، والالتزام بتعليمات الطبيب لتقليل خطر المضاعفات.

مؤشرات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا

ألم مفاجئ وحاد في البطن.

ارتفاع درجة الحرارة.

قيء مستمر.

ازدياد حدة الألم عند الحركة أو السعال.

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button