تراجعت مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، وسط ضغوط بيعية وتراجع في مؤشرات الزخم، مع انتقال السوق إلى اختبار تصحيحي فعلي بعد موجة صعود سابقة.
وانخفض مؤشر EGX30 بنسبة 0.36% ليصل إلى 54601 نقطة، فيما أشار التحليل الفني إلى تحرك المؤشر عند مستوى 54797 نقطة، مواصلاً التراجع من منطقة 56900-57000 نقطة. ويعكس الأداء تحول ضعف الزخم الذي ظهر في المرحلة السابقة إلى حركة تصحيحية أكثر وضوحاً.
وأظهرت حركة التداولات افتتاح المؤشر قرب أعلى مستوياته اليومية، قبل أن تتصاعد عمليات البيع تدريجياً خلال الجلسة، بالتزامن مع اتساع سلبي في مؤشرات صحة وجودة السوق. وسجلت المؤسسات المصرية صافي بيع، بينما استوعب المتعاملون الأفراد جزءاً من المعروض، بما يعكس اتجاهاً لتقليص المؤسسات مراكزها الاستثمارية مقابل استمرار شراء الأفراد.
فنياً، يختبر EGX30 الحد الأدنى لمثلث الترند الصاعد بين 54000 و54500 نقطة. ولم يُكسر هذا النطاق هبوطاً بصورة حاسمة حتى الآن، لكنه يتعرض لضغوط متزايدة مع تحول مؤشرات الزخم إلى السلبية وتقاطع خط الإشارة أسفل مؤشر الماكد MACD. ويظل مستوى 54000 نقطة خط التأكيد الرئيسي لتفعيل الإشارة التصحيحية بصورة كاملة.
تراجع EGX70 دون المستوى المحوري
وتراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.4% إلى 20543 نقطة، بعد إغلاقه في الفترات السابقة دون المستوى المحوري عند 20700 نقطة، في إشارة إلى تحول من مرحلة التماسك التي أعقبت الصعود السابق إلى تصحيح أكثر اتساعاً.
وفشل المؤشر مراراً في استعادة مستوى 22000 نقطة، بينما تراجع مؤشر القوة النسبية RSI إلى 3260 نقطة بعد هبوط حاد من مستويات مرتفعة. ورغم أن ذلك قد يدعم ارتداداً فنياً، فإن التشبع البيعي لا يعد وحده دليلاً كافياً على تكوين قاع. ويبرز مستوى 19800 نقطة بوصفه ركيزة الدعم الرئيسية، إذ إن كسره قد يزيد احتمالات امتداد الحركة التصحيحية إلى مستويات أعمق.

نور في الطريق






