تواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات واقعة مقتل شاب يبلغ من العمر 17 عامًا داخل شقة أسرته في منطقة مصر القديمة، عقب اتهام شقيقه الأكبر، البالغ 20 عامًا، بالاعتداء عليه إثر خلافات أسرية.
وبحسب المعلومات الأولية، تطورت خلافات بين الشقيقين إلى مشاجرة داخل الشقة، انتهت بوفاة الشقيق الأصغر. وتشير التحريات الأولية وروايات عدد من الأهالي إلى أن الخلافات ارتبطت بالميراث والممتلكات، وشعور المتهم بوجود تفرقة في المعاملة داخل الأسرة.
وقال أحد أقارب الأسرة، رمز إليه بـ«ف. م.»، إن سكان المنطقة اعتادوا خلال الفترة الأخيرة سماع أصوات شجار مرتفعة من داخل الشقة، خاصة خلال ساعات الليل. وأضاف أن الأهالي حاولوا طرق الباب دون استجابة، قبل أن يضطروا إلى كسره، ليعثروا على المتهم داخل الشقة ممسكًا بسكين، بينما كان شقيقه قد فارق الحياة.
ومن جانبها، نقلت عمة الشقيقين، التي رمز إليها بـ«ر. خ.»، أن المتهم أرجع ما حدث إلى اعتقاده بأن والدته تفضّل شقيقه عليه. كما ذكرت أن الأسرة تمتلك، بحسب قولها، 6 شقق في منطقة المنيل، وأن خلافات الأبناء ارتبطت بما يعتبره المتهم عدم مساواة في المعاملة وما قد يؤول إليهم مستقبلًا من ممتلكات الأسرة.
وانتقلت جهات التحقيق إلى موقع الواقعة لإجراء المعاينة وفحص الشقة ومكان الجريمة، مع التحفظ على الأدوات المستخدمة وفحص أماكن العثور على أجزاء من الجثة. كما يجري الاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة والجيران، وفحص تفاصيل ما جرى منذ بداية الخلاف وحتى وصول الأهالي وإبلاغ الأجهزة الأمنية.
ولا تزال التحقيقات والتحريات الرسمية مستمرة لتحديد الدافع الحقيقي للواقعة والتسلسل الكامل للأحداث.

نور في الطريق






